البروفيسور الإبراهيمي يرد على المشككين ويكشف عدد من المعطيات العلمية حول نجاعة اللقاح المغربي

آخر تحديث : الإثنين 16 نوفمبر 2020 - 10:58 مساءً
2020 11 16
2020 11 16

تفاعل البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية، مع تساؤلات بعض المواطنين والمختصين حول نجاعة اللقاح الصيني.

وكتب البروفيسور المغربي على حسابه بالفيسبوك “نزولا عند رغبة بعض الأحبة (وبطبيعة الحال “العلماء المحليين والدوليين” الذين يبخسون الخبراء -made in morocco-) و الذين فاتهم الاطلاع على مراحل تطوير لقاح سينوفارم، أرفق هاته الأبحاث المنشورة عن اللقاح الصيني في مجلات علمية أمريكية عالمية ومحكمة والتي لا يمكن أن يضرب فيها إلا “جاهل أو متأمر”.

وتابع “كنت أحلم دائما وأنا أرى المغاربة “كيحفنو” فالدوايات و الأعشاب أن يفهموا منظومة تطوير الأدوية و اللقاحات حتى تكون لهم مقاربة عقلانية للتداوي….وأنا سعيد اليوم وأنا أرى أن الكل يتحدث عن ذلك وأن تتاح لي فرصة المشاركة في هاته الحملة الوطنية الصحية والعلمية الفريدة..”.

وكشف الإبراهيمي أن “نتائج المرحلة القبل السريرية والتي تضحد وجود أي فيروس حي في اللقاح (ِCELL)، كما أن المراحل السريرية الأولى والثانية والتي تثبت السلامة والنجاعة وفاعلية اللقاح على مئات الأشخاص (Journal of American Medical Association).

وأكد الإبراهيمي أنه “لم تنتشر أي دراسة علمية للمرحلة السريرة الثالثة لأي لقاح لسبب بسيط هو أنها لم تكتمل بعد”، مضيفا “يمكن لكم أن تتابعو كل جديد عن هذه التجارب بكل شفافية على موقع https://clinicaltrials.gov/ct2/who_table”.

وسبق أن أفاد البروفيسور عز الدين إبراهيمي، مدير مختبر البيو-تكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، بأن نحو 10 ملايين جرعة من اللقاح المضاد لفيروس (كوفيد-19) ستكون متوفرة بالمغرب خلال المرحلة الأولى.

وأوضح البروفيسور إبراهيمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن حملة هذا التلقيح المضاد تستهدف في المقام الأول العاملين في القطاع الصحي، والأمن الوطني، والسلطة المحلية، على اعتبار أنهم يوجدون في الخطوط الأمامية للتصدي للجائحة، فيما تهم المرحلة الموالية الأشخاص في سن معينة والذين يعانون من أمراض أو أمراض مزمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.