هذه دلالات حضور الهمة في اجتماع العثماني بزعماء الأحزاب السياسية لكشف تفاصيل عملية “الكركرات”

آخر تحديث : الجمعة 13 نوفمبر 2020 - 7:23 مساءً
2020 11 13
2020 11 13

بحضور مستشار جلالة الملك محمد السادس، فؤاد عالي الهمة، في الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، مع قادة الأحزاب السياسية، يؤكد المغرب مجددا على أن قضية الصحراء المغربية قضية سيادة تلتحم حولها كل القوى الحية للبلاد، ملكا وشعبا وأحزابا سياسية.

كما أن حرص القصر على الحضور في هذا الاجتماع الهام، من خلال المستشار الملكي، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن “العملية التي قامت بها القوات المسلحة ليلة الخميس-الجمعة، بوضع حزام أمني من أجل تأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة للكركرات، جرت بمتابعة مباشرة من الملك محمد السادس، القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، الذي أكد في خطاب المسيرة الخضراء على أن “المغرب سيتصدى، بكل قوة وحزم، للتجاوزات التي تحاول المس بسلامة واستقرار أقاليمه الجنوبية”.

من جهة أخرى، يؤكد اجتماع رئيس الحكومة مع الأحزاب السياسية الوطنية لوضعهم في صورة عملية الكركرات، الاجماع القوي الذي تحظى به قضية الصحراء المغربية من كافة التنظيمات الوطنية، والتفافها حول جلالة الملك للذود عن المصالح العليا للوطن، والمتربصين بوحدته الترابية.

كما أن الإسراع بعقد هذا الاجتماع منذ اللحظات الأولى التي تلت العملية، يبرز أيضا حرص المؤسسة الملكية على اشراك الأحزاب السياسية في كل القرارات المتخذة في هذا الصدد، ايمانا من جلالة الملك بدور هذه الأحزاب الحيوي في المجتمع، والعمل السياسي، وفي بناء صرح دولة الحق والقانون، وفي ذلك رد قوي على كل القائلين بأن هناك تبخيس للعمل السياسي والحزبي في المغرب.

وتوخى سعد الدين العثماني من عقد هذا الاجتماع مع زعماء الأحزاب السياسية الوطنية، وضعهم في صورة العملية التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية في منطقة الكركرات”، وهي العملية التي جاءت بعد أن التزم المغرب بأكبر قدر من ضبط النفس، و”لم يكن أمامه خيار آخر سوى تحمل مسؤولياته من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن هذه التحركات وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.