مكتشف لقاح “فايزر” و”بيونتك” ضد كورونا يكشف الموعد الذي ستختفي فيه الجائحة العالمية

آخر تحديث : السبت 14 نوفمبر 2020 - 1:20 مساءً
2020 11 13
2020 11 14

كشف أوغور شاهين، العالم الألماني ذو الأصولل التركية، العديد من الأسرار والكواليس التي رافقت إنتاج اللقاح المضادّ لفيروس كورونا، الذي كانت كل من “فايزر” الأمريكية و”بيونتك” الألمانية قج كشفتا، مؤخرا، التوصل إلى إنتاجه، والذي بشّر لدان العالم بثرب القضاء على الجائحة القاتلة. وقد سُلّطت الأضواء مؤخرا على شاهين وزوجته، أوزلام توريجي، بعدما أعلنت الشركتان المذكورتان توصلهما إلى لقاح فعّال بنسبة تزيد على 90 في المائة في التجارب السريرية.

وصرّح شاهين، مؤسس شركة “بيونتك” المختصة في الكيمياء الحيوية والشريك فيها إنه يتوقع أن بتم الشروع في توزيع اللقاح في بريطانيا منتصف دجنبر المقبل. لكنه شدّد على أن الأمر يعتمد على التراخيص لتي تمنحها السّلطات للقاح، متوقعا أن يكون أقرب موعد في منتصف الشهر المذكور. وتابع أنه حتى بعد توزيع اللقاح فلن يحدث تغير جذري، متنبّئا بـ”شتاء قاس”. وقال في هذا الصدد: “الشتاء سيكون صعبا وسيزداد سوءا، قبل أن تبدأ الأوضاع في التحسن.. في انتظار إتمام اختبارات السلامة والموافقات الحكومية، فإن أفضل شيء يمكن أن يفعله المرء هو وضع الكمامات الطبية والمحافظة على التباعد الجسدي”.

وأضاف المتحدث ذاته أن كل شخص يتحمل مسؤوليته في ما يجري وأن الأمر لا يقتصر على الحكومات، فالأهمّ هنا وضع الكمامة والحذر وتجنب بقاء الكثير من الأشخاص في غرفة واحدة لفترة طويلة. وتوقّع العالم ذاته أن تعود الحياة إلى “طبيعتها” في بريطانيا وأوروبا الولايات المتحدة في منتصف 2021. كما تحدّث عن مراحل صنع اللقاح نطلاقا من يناير الماضي، بعدما بدأت الأخبار ترِد بشأن ظهور فيروس في الصين.

وتابع شاهين أنهم كعلماء لم يتوقعوا أن يكون اللقاء فعالا. وقال في هذا الصدد “كانت توقعاتنا في حدود 60 و80 في المائة فقط”. وتطرّق للضغط الوحيد الذي تعرّض له خلال انكبابه على صناعة اللقاح قائلا إن الأمر لم يكن سباقا ضد بعضنا بعض، بل سباقا مع الوقت. وتابع أنه سيخضع للتطعيم في أول يوم يُسمح له بذلك. وشدّد على أن كل ما يريده هو التركيز في عمله وأنه لا يرغب في أكثر من حياة عادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.