هام..التلقيح ضد فيروس “كورونا” يبدأ نهاية دجنبر بالمغرب

آخر تحديث : الخميس 12 نوفمبر 2020 - 1:40 مساءً
2020 11 11
2020 11 12

زايو سيتي

قال البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، أنه مع نهاية شهر نوفمبر ستطلب عدد من الشركات في العالم الموافقة على اللقاح الجديد من السلطات المختصة، وابتداء من نهاية دجنبر، ربما يبدأ توفير الجرعات في المغرب، ويتم الشروع في التلقيح ضد فيروس كورونا بالتدريج حسب الأولوية.

وتابع الإبراهيمي في حوار مع يومية “أخبار اليوم” أن المغرب يمكنه تصنيع اللقاح، إذ تعطي الشركات تراخيص لصناعة أدويتها في أماكن معينة بجودة تتحكم فيها، مضيفا “في المغرب مثلا إذا تمكنت الشركة المغربية ‘سوطيما’ لصناعة الأدوية من توفير التقنيات الكافية لصنع اللقاح بجودة عالية، فإنها يمكن أن تسوقه في أي دولة وليس فقط إفريقيا”.

وأردف البروفيسور إن نتائج التجارب السريرية للقاح الصيني في المغرب إيجابية، موضحا “أظن أن الشركة الصينية سينوفارم ستطلب الموافقة الإدارية في نهاية شهر نونبر من العديد من الدول، ومنها المغرب”.

في آخر مستجدات بخصوص عملية تلقيح المغاربة ضد فيروس “كورونا”، حيث ستغطي في مرحلة أولى العاملين في الصفوف الأمامية، وخاصة في الشرطة والجيش والصحة والتعليم.

وكشف المصدر ذاته، أن المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما وأولئك الذي يعانون من أمراض مزمنة سيتلقون اللقاح ضد “كورونا” في الفترة ما بين نهاية دجنبر إلى نهاية مارس 2021.

وأشار الموقع الناطق بالفرنسية، أن اللقاح الذي سيستخدم بالمغرب هو لقاح “سينوفارم” الصيني، وأن عملية التلقيح ستبدأ في 15 نونبر الجاري، بالنسبة للعاملين في الخطوط الأمامية.

وأشار نقلا عن مصادره إلى أن 10 ملايين جرعة من اللقاح ستصل المغرب، فيما سيتم تسليم باقي الجرعات بداية 2021، لافتا إلى أن هذا اللقاح يمكن تخزينه في درجة حرارة ما بين 0 و8 درجات مئوية. وتم اختبار لقاح “سينوفارم” الصيني بالمغرب بالتعاون مع مختبر “سوطيما”، على 600 متطوع، ووفقا لوزارة الصحة فقد تم التحقق من نتائجه النهائية في الصين وسيتم الانتهاء من الاختبارات الأخيرة في 15 نونبر وهو تاريخ بدء تطعيم العاملين بالصفوف الأمامية بالمغرب، وكذلك في بلدن أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.