شبكة مغربية تدعو إلى اعتماد دواء الأسبرين لعلاج فيروس كورونا

آخر تحديث : الإثنين 9 نوفمبر 2020 - 8:37 مساءً
2020 11 09
2020 11 09

دعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، إلى اعتماد الأسبرين للعلاج من فيروس كورونا.

وأوضحت الشبكة في بلاغ لها، أن دراسة علمية أجريت في جامعة مريلاند الأمريكية، كشفت أن الأسبرين يقلل خطر وفاة المرضى بسبب فيروس كورونا في المستشفى بنسبة 47% مقارنة بمن لم يتناولوا الأسبرين.

وأضافت الشبكة أن دراسة أخرى أجرتها جامعة أوكسفورد أكدت أن خصائص الأسبرين يمكن أن تساعد في ميوعة الدم لتجنب المضاعفات الناتجة عن جلطات الدم المرتبطة بكوفيد-19.

وأعلنت أن الأسبرين هو أحدث دواء يتم تقييمه في تجربة التعافي واسعة النطاق، واكتشفت استخدام دواء الكورتيكوستيرويد الشائع “ديكساميثازون” في علاج حالات كوفيد-19.

ويضيف ذات المصدر، أنه حسب الدراستين العلميتين، فإن إن تناول الأسبرين يمكن أن يقلل خطر إصابة مرضى فيروس كورونا في المستشفيات بالتعب الشديد أو الوفاة.

كما أثبتتا أن تناول حبة يومية منخفضة الجرعة يمكن أن يقلل احتمالية الدخول إلى وحدة العناية المركزة أو الوضع على جهاز التنفس الصناعي بنسبة تزيد على 40%.

ووفق الدراسة التي قامت بها جامعة اكسفورد يمكن أن تساعد خصائص الأسبرين بميوعة الدم، وهو دواء عمره 120 عاما وفي متناول الجميع، في تجنب المضاعفات الناتجة عن جلطات الدم المرتبطة بكوفيد-19.

وتساءلت الشبكة إن كانت اللجنة العلمية والتقنية المغربية ستعمل على اختبار هد الدواء ضمن التجارب العلمية وضمها للبرتوكول العلاجي، وهو دواء آمن وغير مكلف بالنسبة لأوسع الطبقات الشعبية، ومتاح على نطاق واسع بالمغرب فضلا عن احتوائه لفيتامين ب1 و س Aspirine vit B1 C، يمكن لأي شخص استخدامه حسب البرتوكول العلاجي، ما لم تكن له مضاعفات جانبية لدى المستهلك المريض وتقييم النتائج عن الشبكة.

و الجدير بالذكر أن الأسبرين من العقاقير التي يمكن شراؤها من الصيدليات دون وصفة طبية، وفضلا عن استخدامه لتسكين الألم، وتخفيف الحمى، وأوجاع العضلات، ونزلات البرد، والإنفلونزا، فهو يستخدم أيضا لترقيق الدم، ومنع الجلطات الدموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.