المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة يستنكر تعرض مقره ببروكسيل للتدنيس والتلطيخ

آخر تحديث : الجمعة 6 نوفمبر 2020 - 4:37 مساءً
2020 11 06
2020 11 06

أصدر المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة بيانا بتاريخ 4 نونبر الجاري، استنكر فيه بقوة ما تعرض له مقره ببروكسيل من تدنيس وتلطيخ واصفا ذلك بالعمل العنصري، ومعبرا عن استيائه من هذا الفعل الجبان ومن تصاعد أعمال الإسلامفوبيا بشكل عام، كما دعا السلطات المختصة إلى العمل على ضمان أمن دور العبادة والمؤسسات الإسلامية في بلجيكا.

وأكد البيان على أن المجلس ومنذ تأسيسه كان يعمل باستمرار لأجل التعايش السلمي القائم على التسامح والاعتدال وحوار الأديان، في ظل احترام المؤسسات الوطنية والأوروبية.

وأضاف البيان أن المجلس ظل باستمرار يواجه الفكر المتطرف أينما كان، وأيا كان مصدره، وذلك في حدود ما يملكه من إمكانيات. كما شجع على نهج إسلام التسامح والانفتاح في جميع المساجد وخاصة في أوساط الشباب الذين غالبا ما يقعون فريسة سهلة لدعاة التشدد، فضلا عن انخراطه في مكافحة الإرهاب وإدانته بمختلف الوسائل ودونما تحفظ أو تردد.

وختم البيان بدعوة مسلمي أوروبا إلى توخي اليقظة، والعمل من أجل طمأنة النفوس، وتثبيت أسس العيش المشترك والاحترام التام للمؤسسات وتعزيز قيم المواطنة المشتركة.

وتكمن مهام المجلس، في السهر على حسن أداء الفرائض الدينية والقيام بشعائر الإسلام وصون مقدساته في جو من الطمأنينة والأمن الروحي، بالنسبة لكافة المغاربة المقيمين بأوربا، رجالا ونساء، وفي إطار العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي؛ الى جانب الاسهام في أي حوار مفتوح بين كافة العقائد، وذلك للتأكيد عل القيم الأخلاقية التي تتقاسمها الديانات التوحيدية الثلاث من خلال نبذ كل أشكال رفض الآخر والتمييز وإعادة الاعتبار للدور المتميز الذي تضطلع به الأديان من الناحية الأخلاقية.

وتناط بالمجلس أيضا مهمة بحث كل المسائل التي يعرضها أمير المؤمنين الملك محمد السادس على أنظار المجلس، إلى جانب إعداد برنامج عمل سنوي يتضمن الأنشطة المراد القيام بها بتنسيق مع المجلس العلمي الأعلى.

ومن اجل تنزيل هذا الأهداف، يقوم المجلس بتنسيق أشغاله مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، والتعاون مع هيئات وجمعيات المغاربة التي تخضع لقوانين الدول الأوربية، والتي تتقاسم معه نفس المرامي والأهداف، وذلك من أجل تنفيذ برامجهما المشتركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.