معتقل “حراك الريف” المرتضى إعمراشا يزاول تجارة “الفراشة” بأحد أسواق الحسيمة

آخر تحديث : الأربعاء 4 نوفمبر 2020 - 6:27 مساءً
2020 11 03
2020 11 04

زايوسيتي

لقيت صور تداولها أصدقاء “المرتضى إعمراشا”، 33 سنة، المعتقل السابق وأحد أبرز وجوه حراك الريف، وهو يزاول تجارة “الفراشة” بأحد الأسواق التجارية بمدينة الحسيمة، إشادة واسعة من طرف معارفه.

وبحسب تدوينة “فايسبوكية” مرفقة ببعض الصور، ل “ر.ح”، أحد أصدقاء “المرتضى” قال: ” و أنا ذاهب لقضاء حاجياتي صادفت صديقي الخلوق و البشوش المعتقل السياسي السابق المرتضى إعمراشا يعرض بعض السلع للبيع مفترشا الأرض، مناضل مكافح من أجل لقمة عيش كريمة”، لقيت تفاعلا كبيرا من طرف أصدقاء ومعارف المعتقل الحراكي السابق.

ويعتبر إعمراشا، أحد أبرز الوجوه بما بات يعرف بملف “حراك الريف”، الدين استفادوا من عفو ملكي بمناسبة عيد العرش خلال السنة الجارية، بعد قضائه لمدة سجنية بلغت 3سنوات، إثر الحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافدة

وأثار مهتمون بالشأن العام الوطني، إلا أن الشاب المرتضى أعمرشا البالغ من العمر 28 سنة بدأ يثير الرأي العام المغربي، وخصوصا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، باعتباره إمام وسلفي سابق من مدينة الحسيمة، حيث كان يؤم الناس هناك قبل قرار توقيفه من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وفي حوار سابق له بث على أثير إذاعة ميد راديو، قال المرتضى: « إن قرار الوزارة جاء بعد قيامه بتقديم طلب لإنشاء جمعية تدافع عن حقوق الأئمة». مظهره «السلفي» الذي لم يتخل عنه لم يثنه عن الجهر بمواقفه المنتقدة للتراث السلفي، وكذا الدعوة لتجديد الخطاب التقليدي، والقيام بمراجعات راديكالية لما كان يؤمن به من فكر يوصف بالمتشدد.

وكذلك المرتضى، هو من بين النشطاء السابقين في حركة 20 فبراير، لم يتمم دراسته، إذ توقف عن ذلك في القسم السادس من التعليم الابتدائي، يقوم بشكل يومي تقريبا بنشر آرائه وتعليقاته على الفايسبوك. إذ علق خلال أحد الحوارات الصحفية حول السر الكامن حول القدرة على التفاعل مع الأحداث، وإبداء آراء يمكن وصفها بالجريئة رغم عدم توفره على شهادات عليا، يقول أعمرشا: «المسألة مجرد محاولة للحفاظ على شفافية الرؤية التي ولدت معنا، فالخلل في تحليل الوقائع تنتجه غالباً النظرة المتحيزة المكتسبة، كما أن دروس الحياة الشاقة تكسب المرء قدرة على التحليل، التي لا يمكن اكتسابها على طاولات المدارس». مسألة تجعل بعض منتقديه يتخذونها مرتكزا لتبرير عدم اتفاقهم معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.