خمسة قتلى وثماني إصابات في حادثة سير “خطيرة” بين سيارة وشاحنة على الطريق السيار

آخر تحديث : الأحد 1 نوفمبر 2020 - 4:50 مساءً
2020 10 31
2020 11 01

لقي خمسة أشخاص من عائلة واحدة، حتفهم في الساعات الأولى من صباح يومه السبت 31 أكتوبر الجاري، بسبب حادثة سير مميتة، على مستوى النقطة الكيلومترية 275 بدوار ايت لحسن بجماعة مجاط بإقليم شيشاوة، إذ كشفت مصادر محلية، على أن الحادث الذي وقع إثر اصطدام السيارة التي تقل العائلة، بشاحنة كانت تقف على قارعة الطريق، ما أسفر عن مصرع زوجين وابنيهما ينحذرون من ضواحي أكادير، ومساعد سائق السيارة؛ التي كانت قادمة من الدار البيضاء في اتجاه أكادير.

المصادر ذاتها، أكدت أن الحادث تسبب كذلك في جرح ثمانية أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقل خمسة منهم صوب مستعجلات المستشفى الجامعي بمراكش، فيما تم إسعاف الثلاثة الآخرين بالمستشفى الإقليمي بشيشاوة حيث عملت مصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية على نقل جثامين الهالكين صوب مستودع الموتى بمستشفى محمد السادس بمدينة شيشاوة، فيما جرى فتح تحقيق من قبل فرقة الدراجين بالطريق السيار بغية تحديد الملابسات والظروف المحيطة بالحادثة.

ويضاف هذا الحادث الأليم إلى العديد من حوادث السير المميتة التي تعرفها طرقات البلاد والتي جعلت المغرب من بين أوائل البلدان التي تشهد نسبة مرتفعة من حوادث السير القاتلة، تصل إلى أزيد من أربعة آلاف قتيل سنويا، أذ كشفت الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير برسم سنة 2019، التي قدمها وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبد القادر اعمارة، عن تسجيل انخفاض في عدد الحوادث المميتة بنسبة 1.83 بالمئة.

وسجل الوزير، الذي ترأس الاجتماع السنوي للجنة الدائمة للسلامة الطرقية، مطلع السنة الجارية، أن حوادث السير تظل تعرف تطورا مع ما مجموعه 102 ألف و737 حادثة في سنة 2019، أي بزيادة قدرها 6.9 بالمئة، مشيرا في هذا الصدد، إلا أن هذه الأرقام لا تعكس طموحات السلطة التنفيذية، داعيا في هذا السياق إلى القيام بتعبئة قوية لكافة الفاعلين من أجل العمل على الحد من هذه الآفة وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026، التي تطمح إلى خفض عدد الوفيات في حوادث السير بنسبة 25 في المئة في أفق 2021 وبنسبة 50 بالمئة بحلول سنة 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.