ماكرون مراهق سياسي لا يفقه كثيرا في العلاقات الدولية،الرئيس أردوغان رجل سياسة من الطراز الاول صاحب مبادئ لا يمسك العصا من الوسط عندما يتعلق الامر بنبي الرحمة محمد عليه ازكى الصلاة والسلام.ماكرون يطلب النجدة من الاتحاد الاروبي ولكن هذه المرة لن يقف الى جانبه احد لان اروبا تعاني من والوباء والازمة الاقتصادية ولا تريد مزيدا من المشاكل مع الشعوب الاسلامية الحية بقيادة اردوغان طبعا.