الحسيمة.. تنامي سرقة قوارب الصيد لاستعمالها في الهجرة السرية يقلق المهنيين

آخر تحديث : الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 9:50 صباحًا
2020 10 25
2020 10 26

عبرت جمعية أرباب وبحارة قوارب الصيد التقليدي، عن قلقها من تنامي سرقة قوارب الصيد من ميناء الحسيمة، واستعمالها في الهجرة السرية حول اسبانيا.

وكشفت الجمعية ان ميناء الحسيمة شهد صباح الخميس 22 أكتوبر الجاري، اختفاء قارب للصيد التقليدي المسمى ” جابر “، وبذلك يكون ثالث قارب يرجح تعرضه للسرقة من طرف منظمي الهجرة السرية بالدائرة البحرية للحسيمة.

واضاف بيان للجمعة انه بعد استفحال ظاهرة سرقة قوارب الصيد بميناء الحسيمة ، تصاعدت شكاوي المهنيين من التهديدات المتجلية في سرقة قواربهم و قطع أرزاقهم واستعمالها لأغراض مشبوهة وغير مشروعة، و شبح المسطرة الإدارية لاسترجاع القارب او إعادة بنائه من جديد.

وتابع البيان “ويعيش ميناء الحسيمة في هذه الأثناء توترا كبيرا بسبب اختفاء قارب للصيد التقليدي المسمى ” جابر “الذي يرجح استعماله في الهجرة السرية، والخطير في الأمر أن المنظمين للأخيرة، أصبحوا يقومون باستعمال قوارب الصيد، و التي تعتبر جاهزة لهم دون عناء تصنيع و نقل القوارب و المطاردات الامنية “، حيث أصبح المهنيون يتحسسون ممتلكاتهم، بعد اختفاء القارب المذكور، و تنامي ظاهرة سرقة قوارب المهنيين من طرف هؤلاء واستخدامها في تهريب البشر و من المرجح ان تعرف الظاهرة تزايدا في هذه الظرفية”.

وعبرت الجمعية عن رفضها لما اسمتها حالة التراخي التي تتم بها مواجهة هذه الظاهرة الدخيلة على ميناء الحسيمة، والمغالطات والإشاعات المغرضة التي تروج لها بعض القنوات الالكترونية بالخارج من كون لصوص القوارب الذي قاموا باستعمالها في الهجرة السرية قاموا بشرائها من المهنيين، والحال أنهم قاموا بسرقتها عن سبق إصرار وترصد.

وطالبت الوزارة الوصية التدخل العاجل واتخاذ التدابير اللازمة لحماية أسطول الصيد من السرقة التي باتت تهدده، ونحمل المسؤولين كامل المسؤولية في عدم حصر هذه الظاهرة وتطويقها وعدم حماية الممتلكات الخاصة، التي أصبحت مستباحة بفعل استفحال ظاهرة الهجرة السرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.