وفاة رئيس منطقة حضرية في وجدة متأثرا بإصابته بفيروس كورونا

آخر تحديث : الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 8:09 مساءً
2020 10 20
2020 10 20

لفظ رئيس المنطقة الحضرية سيدي إدريس القاضي في وجدة (بدرجة باشا) أنفاسه الأخيرة صباح اليوم الثلاثاء داخل المستشفى الجامعي في المدينة ذاتها متأثرا بتداعيات إصابته بفيروس كورونا، الذي لم تنفع معه العلاجات التي تلقاها طيلة أسابيع داخل المستشفى المذكور، ليضاف إلى لائحة ضحايا فيروس كورونا، الذي أودى بحياة العديد من الأطباء والممرّضين ورجال السلطة.

وأفادت مصادر محلية بأن الراحل أصيب بعدوى الفيروس بعد مخالطته لأحد إخوته يرقد بدوره في “وضعية حرجة” داخل المستشفى نفسه، بعد إصابته بالفيروس التاجي المستجد، مضيفة أن الراحل قضى مدة داخل المؤسسة الاستشفائية المذكورة وهو تحت التنفس الاصطناعي، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة صباح اليوم؛ في الوقت الذي كانت عدة فعاليات من المجتمع المدني في وجدة قد نبّهت إلى “هشاشة” المنظومة الصحية في المدينة الألفية وفي عموم الجهة الشرقية.

وقد دقت الفعاليات المشار إليها ناقوس الخطر بشأن الوضع المقلق في الجهة الشرقية و”عاصمتها” بناء على الارتفاع “المقلق” في أعداد المصابين الجدد بالفيروس في الآونة الأخيرة ونظرا إلى نسبة التعافي، التي لا تتجاوز 60%. ووضّحت في هذا الإطار أنه من أصل 7 آلاف و438 مصابا لم يتعافَ إلا 4 آلاف و468 شخصا.

وتابعت المصادر ذاتها أنه إذا كانت نسبة الفتك وطنيا لا تتعدى 1,7 فإنها في الجهة الشرقية ترتفع إلى 4.7 في المائة، وفق ما أظهرت تحليلات للمعطيات الرسمية. فمن أصل 7 آلاف و438 مصابا بالفيروس في الجهة، توفي 158 شخصا، ما يوجب، بحسب الفعاليات ذاتها، “مساءلة” الجهات المختصة، وعلى رأسها المديرية الجهوية للصحة والسلطات المحلية، أخذا بالاعتبار أن خطوط المواجهة مع الجائحة تتشكل في الأساس من الأطقم الطبية والتمريضية ورجال الأمن والسلطة ورجال النظافة وموظفي الإدارات العمومية وشبه العمومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.