فرنسا تسلم المغرب أزيد من 25 ألف قطعة أثرية نُهبت قبل 15 عامًا من المملكة

آخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 2:12 مساءً
2020 10 16
2020 10 16

سلمت فرنسا رسميا، اليوم الخميس، 25 ألف قطعة أثرية إلى السلطات المغربية، وهي مجموعة استثنائية تم ضبطها في فرنسا خلال ثلاث عمليات تفتيش جمركية، مما يدل على “كارثة” نهب الممتلكات الثقافية.

وذكرت وكالة فرانس بريس، أن عملية التسليم خلال احتفال رسمي تمت في مرسيليا بمتحف ثقافات البحر الأبيض المتوسط (Mucem) ، لكن لن يتم ارسالها الى المغرب الا في نهاية الشهري الجاري، علما أنها تزن ما يقرب من ثلاثة أطنان.

وأشار المصدر الإعلامي ذاته الى أن ضبط هذه القطع الأثرية يعود إلى سنتي 2005 و 2006 في مرسيليا وبربينيان (جنوب) عندما تم ضبطها عند السائقين، وكلهم مغاربة و “يقودون سيارات فاخرة”، غير أن الأمر استغرق خمسة عشر عامًا لإعادتها إلى المغرب، وهو الوقت المناسب لكشف الإجراءات المختلف ، بما في ذلك الإجراءات القضائية، مؤكدا أنه تم تغريم المهربين ما مجموعه 120 ألف يورو.

وأضافت وكالة فرانس بريس” أن مجموعة القطع الأثرية، التي تم حجزها، رائعة من حيث الحجم، ولكن أيضًا من حيث تصنيف الأشياء، والتي يتعلق بعضها بالجيولوجيا أو بعضها الآخر يشهد على “تاريخ الرجال الذين سبقوا الكتابة”، كما أوضح كزافييه ديليستر، المنسق الإقليمي لعلم الآثار في دراك باكا.

من بين هذه القطع، توجد جمجمة تمساح، وحفريات، و أسنان أسماك وزواحف، فضلا عن اللوحات المحفورة، والتي يعود تاريخ بعضها إلى العصر الحجري الحديث.

وقال يوسف خيارة، المدير الوطني للتراث بوزارة الثقافة والشباب والرياضة “هذه لحظة تاريخية لأننا نستطيع إعادة هذا التراث إلى موطنه الأصلي”.

وأضاف أن السلطات المغربية على وجه الخصوص دربت الجمارك والقضاة من أجل أن يكون لديهم “موارد بشرية مؤهلة لمواجهة” نهب وسرقة هذه القطع الأثرية الثمينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.