وزارة الأوقاف تقر خطبة جمعة موحدة وهذا موضوعها

آخر تحديث : الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 9:16 مساءً
2020 10 14
2020 10 14

قررت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مذكرة لها ، ان تكون خطبة أول جمعة موحدة بجميع مساجد المملكة، التي سيسمح لها بالافتتاح.

وحسب نص الخطبة، فقد ارتأت الوزارة أن يكون موضوعها هو إعمار المساجد والتعلق بها، انطلاقا من الحديث الشريف المعروف، “سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله..”، ومنهم “رجل تعلق قلبه بالمساجد”، مذكرة في خطبتها بفضل من يعمر بيوت الله، وفضل حبها، معتبرة في السياق ذاته، أن “كل غيور على الدين بهذه المملكة الشريفة، يهمه أمر المساجد، أن تقوم وتبني وتجهز ويكون فيها الأئمة والخطباء والمؤذنون والوعاظ، وأن يقام فيها الصلوات ويقرأ فيها القرآن صبحا وعشية”، مؤكدة أن “هكذا جرت الأمور على امتداد الزمن في بلدنا، إلى أن حل بها هذا الوباء المعدي”.

وبينت وزارة الأوقاف في خطبتها الموحدة، التي دعت جميع الخطباء والأئمة إلى التقيد بها دون إضافة أو حذف، أسباب ودواعي إغلاق المساجد بسبب انتشار جائحة كورونا، حيث جاء ذلك “على أساس فتوی من علماء الأمة استلهموها من نصوص الشرع التي تؤكد على ضرورة حفظ الأبدان، وعلى تقديم دفع المضرة على جلب المصلحة”، مشددة على “أن الفتوى قد ذكرت بأن الخوف من هذا الوباء ينتفي معه شرط الطمأنينة في الصلاة”، مشيرة إلى “أن المساجد سيعاد فتحها بمجرد قرار السلطة المختصة بعودة الحالة الصحية إلى وضعها الطبيعي”.

ودعت الوزارة عموم المواطنين ومرتادي المساجد إلى التقيد بالضوابط والاحترازات الصحية، عند ارتياد المساجد، والتي تم فتحها بالرغم من أن الوضعية الصحية بالبلاد لم تعد إلى حالتها الطبيعية بل وتفاقمت في الآونة الأخيرة، حيث تعبأت كل السلطات المعنية لمواكبة هذا الإجراء، منوهة بالتزام المصلين بالاحتياطات الصحية التي أقرتها الجهات المختصة، حيث لم يغلق إلا ثلاثون مسجدا مما أعيد فتحه.

وركز الجزء الثاني من خطبة الجمعة على خصال وأخلاق جماعة المسجد، وكذا على التعريف برسالة هذا الأخير، كونه ملتقى اجتماع المسلمين وموضع إقبالهم على ذكر الله بالتسبيح والتحميد، وإقامة باقي الشعائر الدينية كقراءة القرآن، والتهليل والتكبير، والتفقه في الدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.