الولاة خائفون من زلزال ملكي يُعيد تكرار سيناريو الحسيمة سيجرف وزراء بحكومة العثماني

آخر تحديث : الأحد 11 أكتوبر 2020 - 1:44 مساءً
2020 10 10
2020 10 11

كشفت مصادر مأذونة أن 12 والياً على الجهات قدموا تقارير مفصلة حول سير أشغال المشاريع الملكية التي تعرف تأخراً كبيراً في إنجازها بسبب عدم التزام القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية بما تعهدت أمام الملك محمد السادس.

وأضافت ذات المصادر الموثوقة لمنبرنا بأن رجال لفتيت وبعد إستنفاذ كل الطرق التي يسمح بها القانون لتنبيه عدد من وزراء القطاعات الحكومية بضرورة الاسراع بتنفيذ التزاماتهم، اضطروا لاعداد تقارير إنفرادية يحدد المسؤوليات المتعلقة بتأخير تنفيذ المشاريع خوفاً من أي زلزال ملكي يمكن أن يعيد تكرار ما وقع في مشروع الحسيمة منارة المتوسط.

المصادر ذاتها أكدت أن لفتيت شرع في إثارة إنتباه زملائه في الحكومة خصوصاً وأن بعض المشاريع المهيكلة التي تقع تحت وصاية وزارة التجهيز والنقل ما زالت تعاني منذ 2018 من تأخر في استكمال اشغالها.

مصادرنا شددت على أن وباء كوفيد 19 لا يمكن أن يبرر التأخر في تنفيذ مشاريع وقعت أمام الملك ورصد لها أموال من الميزانية العامة وتلك المخصصة للجماعات الترابية.

نفس المصادر كشفت بأن المذكرة التي بعث بها لفتيت لرؤساء الجهات والولاة لحثهم على الالتزام بأسبقية تنفيذ المشاريع الملكية تدخل ضمن تحرك واسع لوزير الداخلية لتحاشي أي غضبة ملكية قد تسقط رؤوساً حكومية قبل انتهاء الولاية الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.