فضيحة استبدال مصحة لجثة رجل ميت..ابنه: حرموني من إلقاء النظرة الأخيرة على والدي

آخر تحديث : الخميس 8 أكتوبر 2020 - 4:50 مساءً
2020 10 07
2020 10 08

في مستجدات قضية الشخص الذي يتهم مصحة خاصة في درب غلف بالدار البيضاء باستبدال جثة أبيه برجل آخر؛ قدم الشخص المذكور الذي يدعى محمد طلب استخراج جثة والده للمحكمة الابتدائية الزجرية “عين السبع”، وذلك قبل أيام قليلة.

وأكد محمد، اليوم الأربعاء،” إن المحكمة الابتدائية اخبرته بأن الاسبوع المقبل قد يتوصل بجواب المحكمة بشأن طلبه”.

محمد الذي لم يتمالك نفسه، خلال حديثه مع الموقع، وانهمر بالبكاء، مطالبا أن يلقي نظرته الأخيرة لوالده، مبرزا، أن “أدخل والده للمصحة حيا، لكنه لم يشاهده وهو ميت”.

وأضاف محمد “حرموني من إلقاء النظرة الأخيرة لوالدي، أخبروني في المصحة أنه ميت، هرولت مسرعا نحو المصحة، لاشراف على غسله كما جرت العادة، وإلقاء النظرة الأخيرة”، يستطرد، “كنت باغي نشوفو ونحرص على سلامة جسده الميت..، كنت اود الاطمئنان عليه كما كان يفعل معي وانا رضيع”.

وأوضح المتحدث نفسه، “اخبرتني المصحة أنه وقع خطأ، فجثة والدي، أعطيت لأشخاص آخرين” مشددا على أنه “تواصل بدوره مع الأشخاص الذين قالت الصحة إنها أعطتهم الجثة، والغريب، أكدوا لي أنهم دفنوا الجثة، من دون إلقاء النظرة الأخيرة عليها”، مستدركا” من الممكن أن لا تكون الجثة لوالدي”.

وتابع محمد حديثه،”دلوني على القبر، لكن قلبي ينفر منه، أحس أن القبر ليس لوالدي..إذا بقيت هكذا سأجن..أتساءل “أين حقي؟ أطالب بحقي بدفن والدي..، هل هذا كثير”.

وكانت مصادر في وزارة الصحة، أكدت في تصريح سابق ل”اليوم24″، أنها فتحت تحقيقا بشأن شريط فيديو، انتشر بشكل واسع على موقع التواصل الاجتماعي”فايسبوك”، يوثق لحالة من الهلع، والغضب تملكت شخصا لم يجد جثة والده في إحدى المصحات الموجودة في درب غلف في الدارالبيضاء.

وأكد محمد الشخص المذكور، في مقطع الفيديو المتداول، أنه فوجئ باتصال من طرف المصحة، أخبرته فيه بوفاة والده، مبرزا أنه استغرب وفاة والده المفاجئة، لاسيما بعد تحسن وضعيته الصحية، مشيرا إلى أنه يعاني داء “البروستات”.

وعبر المتحدث نفسه عن صدمته حينما لم يجد جثة والده داخل المصحة قصد دفنه، مشددا على أنه وجد جثة لشخص آخر غير والده.

وأورد الشخص المذكور بانفعال، وحزن، بحسب الشريط المتداول دائما، أن جثة والده استبدلت بجثة رجل آخر، وأعطيت لأشخاص آخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.