صحيفة لندنية .. لهذا يكره الرئيس الفرنسي “ماكرون” الإسلام

آخر تحديث : الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 8:04 مساءً
2020 10 06
2020 10 06

تحت عنوان “لماذا يحمل الرئيس ماكرون كل هذه الكراهية للإسلام والمسلمين؟”، تقول صحيفة رأي اليوم اللندنية في افتتاحيتها:” منذ أن جاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه، وشُغله الشاغل دائما هو التطاول على الدين الإسلامي بطريقة استفزازيّة غير مسبوقة”.

وتضيف الصحيفة أن ماكرون “يدّعي أنه يفرّق بين الإسلام المعتدل والإسلام المتطرف، ولكنه في واقع الأمر يعادي الاثنين، ويتبنّى سِياسة “تصنيع الخوف” والاستثمار الانتخابي في ‘الإسلاموفوبيا’ المنتشرة حاليا في أوروبا والعالم الغربي عمومًا، لأسباب انتخابية صِرفة بعد تراجُع أسهُمه مقابل اليمين واليمين المتطرف اللّذين تتصاعد حظوظهما وشعبيّتهما في أوساط الرأي العام الفرنسي هذه الأيّام”.

وتشدد الصحيفة على أن “الإسلام ليس في أزمة، وإنّما ماكرون نفسه هو المأزوم، وكذلك الدّول التي تتواجد فيها الجاليات الإسلاميّة المهاجرة، ولأسباب ذاتية صِرفة، بعضها طابعه اقتصاديّ، وليس لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بهذه الجاليات المسلمة، وإنْ وُجدت هذه العلاقة فهي ضعيفة وثانوية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.صدق الله العظيم

  • سبب ذلك اظن هي العمليات الإرهابية التي نفذها المتطرفون المسلمون في فرنسا جعلته يتخدف موقفا سلبيا من الدين الاسلامي ولايفرق بين الاسلام المتطرف والمعتدل .من وجهة نظري الاسلام واحد وكل واحد يغسره حسب فهمه مما جعل المسلمون ينقسمون الى جماعات دينية مختلفة فمنهم المسلم بالفطرة والمعتدل والمتطرف والارهابي وليس المشكل في الدين والمعتقد.