التاغي: محققون مغاربة عرّضوني للتعذيب خلال اعتقالي في دبي

آخر تحديث : الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 3:41 مساءً
2020 09 23
2020 09 25

بعد مرور عدة شهور على اعتقاله، ادّعى رضوان التاغي، تاجر المخدرات الهولندي من أصل مغربي، الذي كان يتزعم عصابة للاتجار في المخدرات، المتهم بـ”تصفية” معارضين إيرانيين في أوروبا، والمتهم الرئيسي في جريمة “مقهى لاكريم” في مراكش، والذي وضعته هولندا على رأس قائمة المطلوبين للعدالة، أنه تعرّض لـ”التعذيب” على يد عملاء مغاربة وإماراتيين خلال اعتقاله، في دجنبر الماضي في إمارة دبي.

وادّعى التاغي (41 سنة) الذي كانت قد صدرت في حقه مذكّرات اعتقال دولية والمتهم بالوقوف وراء عدة جرائم عبر العالم، من خلال تصريحات تداولتها منابر إعلامية نقلا عن محاميته، أنه بعد إلقاء القبض عليه في دبي، تعرّض للاحتجاز داخل غرفة “شديدة البرودة” وتم تعريضه لـ”الصعق بالكهرباء”. وأضاف أنه تم تهديده بمسدس وضعه أحدهم على رأسه وهو ممدّد أرضا وأخبره المحققون بأن التعليمات التي تلقّوها تفيد بـ”إطلاق النار عليه”، زاعما أنّ ذلك أثار في نفسه ذعرا شديدا.

وزعم المتحدث ذاته، عبر محاميته، أن صورته التي نشرتها شرطة دبي بعد اعتقاله “مزيفة” وأنهم “تعمّدوا تعديلها لإخفاء الجروح الموجودة على وجهه وأنفه المكسور”. وتابعت محاميته، نقلا عنه، قائلا “تركوني مستيقظا مدة 72 ساعة في مركز الشرطة، وتعرّضت للضرب والركل في وجهي وفي أماكن مختلفة من جسمي. كما تم تصفيدي من رجلي ويدي، وتم وضع عصابة بلاستيكية على عيني وتعاون عملاء مغاربة في هذا الأمر”.

وقد نتجت هذه الإصابات، بحسب ما نقلت عنه محاميته (إينيز ويسكي) عن “أسلوب منهجي في التعذيب”. وتابع التاغي، المتهم بالوقوف وراء العديد من التصفيات في أوروبا، إضافة إلى تورطه في جريمة “لاكريم” التي راح ضحيتها بالخطأ طالب في كلية الطب، بعد أن كان المستهدف شخص من إقليم الدّريوش معروف بنشاطه في الاتجار بالمخدرات، من خلال دفاعه، أنه بعد الاعتقال، تم استجوابه من قبل عملاء من دبي ومن المغرب. في الوقت الذي استبعَد تورّط في تعذيبه أي عملاء هولنديين، بحسب تصريحاته التي نقلتها مصادر إعلامية عن محاميته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • الى الاخ يوسف
    لقد سبقتني فيما جاء في تعليقك لما ذا يشتكي هؤلاء المجرمون الم يعلموا ان الله يمهل ولا يهمل فاذا اخذ الضالم لم يفلته
    فرعون القرن التاسع عشرة الذي اشتهر اسمه في مجزرة صبرة وشتيلة وقتل ما لا يقل عن 15 الف من الابرياء اطفال نساء شيوخ فالجميع يعلم كيف كانت نهايته دون اسلحة دمار ولا قنابل نووية ودون قذائف ودون سواريخ ارسل الله اليه ملكا من ملائكته فاستاصل عرقا من راسه وتوقف عن الاشتغال في اقل من ثانية فاصبح لا هو حي ولا هو ميت فكان اهله ومن حوله يتمنون موته ياكل بالانبوب ويتغوط بالانبوب ويتنفس بالانبوب فكان عبرة لمن يعتبر
    كما قال الله في كتابه الكريم بين قوسين (( ولا تحسبن الله غافلا عما يعنل الضالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ))
    اذا مصير الجبابرة ينالون العذاب المستحق في الدنيا قبل رحيلهم الى الاخرة وهذه سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا
    لما ذا لم يتكلم الشخص عن افعاله التي من اجلها يقبع في السجن فهل الجريمة اصبحت مسالة حقوقية

  • زعما هو كان ينشر السلام ويجاهد في اعلاء راية الاسلام
    كان مجرما ازهقت على يده ارواح بريئة والان يحاول تلميع بريق بلاد الغرب ليحوزه لصفه ليجعل من القضية حقوقية
    انه مجرم فاللهم اضرب الضالمين بالضالمين واخرج الصالحين من بينهم سالمين