فقيه طنجة يعترف بالإعتداء الجنسي على تلميذاته ويكشف تفاصيل صادمة ..هذه تفاصيل القضية التي هزت الرأي العام

آخر تحديث : الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 11:52 مساءً
2020 09 22
2020 09 22

إعترف فقيه الكُتاب القرآني ضواحي طنجة بعد شكايات لأهالي الاطفال بالمنسوب إليه أمام الوكيل العام للملك وممارسة الجنس على الطفلات.

مصادر جد موثوقة كشفت أن التحقيق التفصيلي مع المتهم، خلص إلى إعترافه بكافة المنسوب إليه في شكايات العائلات.

وإعترف الفقيه المذكور، بالاعتداء الجنسي على الأطفال الذين يقوم بتدريسهم لغاية تلبية غريزته الجنسية بشكل وحشي.

كما إعترف المتهم بكونه يعاني من ميولات جنسية مضيفاً، بأنه كان يضرب الطفلات اللائي لا يلبين رغباته الجنسية وترفضن الالتحاق به.

ذات المتهم كشف في التحقيق بأن الطفلات كن يعتقدن بأنه يلاطفهن كعربون حب من أستاذهن بالكُتاب القرآني.

كما قال المتهم بأنه كان يشتغل بإحدى قرى الحسيمة كإمام قبل العودة لدواره الذي ارتكب به جرائمه.

القصة بدأت قبل نحو 7 سنوات، لكنها تفجرت يوم الأربعاء المنصرم، حين أفصحت طفلة عن تعرضها لاعتداء جنسي على يدي فقيه بالمدشر يدرسهن القرآن الكريم، قبل أن تنضاف إليها طفلات أخريات كشفت عن روايات متطابقة بعد طول صمت بسبب “الخوف”.

وقال آباء بعض الطفلات في شكايات وجهوها إلى القضاء، إن بناتهن تعرضن لهتك العرض والاعتداء الجنسي من طرف الإمام المذكور طيلة 4 سنوات في المسيد التابع للمسجد، لكنهن لم يفصحن عن أي شيء بسبب عدم معرفتها بخطورة الأمر حينها بحكم صِغرهن، ونظرا للتهديد الذي كان يمارسه “الفقيه” بحقهن.

و بناء على تصريحات آباء الطفلات، عن تعرض بناتهن للاغتصاب بمدشر الزميج، حيث أوضحوا أن “الفقيه” المعني ظل منذ تعيينه إماما بأحد مساجد المدشر، يمارس التغرير بالطفلات ويهتك أعراضهن في سن صغيرة،

شهادات الأمهات

أم إحدى الطفلات المعتدى عليهن، قالت في تصريح “لم نكن نتوقع هذا الغدر من إمام اعتبره الأطفال مثل والدهم، وكنا نعطيه الأكل والمال وكل ما يريد”، مشيرة إلى أن أسر الطفلات المغتصبات تطالب القضاء بإصدار حكم المؤبد بحق المتهم. الأم المكلومة أوضحت في تصريحها وهي تذرف الدموع، أن الفقيه كان يغري الطفلات الصغيرات اللواتي كان يدرسهن القرآن الكريم، بالهدايا والحلويات ويتقرب منهن، لافتة إلى أن ابنها شاهد الإمام وهو يقبل شقيقته ويلمس مناطق حساسة من جسدها، لكن أسرته لم تصدقه نظرا للثقة التي كان يحظى بها الفقيه بالمدشر.

تقولم المحدثة: “دخلت ابنتي إلى المسيد لحفظ القرآن وهي في سن السابعة، لقد كان يعتدي عليها جنسيا في مرحاض، حيث كان يتعقبها كلما دخلت المرحاض، وحين كانت ترفض كان يعاقبها ويتجاهلها في تعليم القرآن، كل هذا دون علم أحد”، وفق تعبيرها.

وكشفت الأم أن طفلة من المدشر هي من فجرت القضية قبل أيام من الحجر الصحي، حيث روت لأسرتها تفاصيل الاعتداءات الجنسية التي تعرضت له الطفلات، ورغم أن لا أحد صدقها في البداية، إلا أن الجميع أيقن أن هناك شيئا مريبا بعدما أفصحت طفلات أخريات عن تعرضهن لنفس الممارسات.

وغير بعيد عنها، كانت والدة طفلة أخرى تذرف الدموع بشدة وهي تستحضر لحظات إفصاح ابنتها عن ما تعرضت له طيلة سنوات، “ابنتي هي أول من فضح القضية، بعدما أخبرتني أن الإمام يقبلها ويتبعها إلى المرحاض ويدخلها إلى غرفته رغما عنها”.

وأضافت: “في البداية، ظننا أن الأمر لا يعدو أن يكون معاملة أبوية من إمام لأطفال في مثل سن أبنائه، خاصة أنه يحظى بثقة كبيرة في المدشر، ورغم أنها أعادت إخباري بالموضوع مرة ثانية وثالثة، لكني لم أصدقها، قبل أن تروي القصة لجدتها التي تيقنت أن الطفلة لا تكذب”.

وأشارت المتحدثة إلىأن ساكنة المدشر لم تصدق في البداية هذه الأقاويل، “واتهمتنا بالكذب والافتراء على الإمام نظرا لمكانته بيننا، وكنت أقول لهم إن ابنتي لا يمكن أن تكذب لأنها بريئة وأنا أعرفها جيدا حين تتكلم عن مثل هذه الأمور الجدية”، حسب قولها.

وتابعت قولها: “بعدها صُدمت عائلات المدشر بأكملها حين أفصحت بناتهن عن ما تعرضن له على يدي الإمام، فقد علمنا أنه اعتدى جنسيا على أغلب الطفلات، وهو ما دفع الجميع إلى إجراء التحاليل الطبية، بعضها أثبت فقدان العذرية، في انتظار ظهور باقي التحاليل”.

حالة نفسية صعبة شقيق إحدى الضحايا أوضح في الشكاية التي وجهها إلى الوكيل العام للملك بطنجة، أن شقيقته تعرضت لهتك العرض والاعتداء الجنسي عليها من طرف الإمام المذكور طيلة 4 سنوات في المسيد التابع للمسجد، وذلك منذ أن كانت في سن الخامسة من عمرها.

وأضافت الشكاية، أن الطفلة التي أصبح عمرها الآن 17 سنة، لم تكن تفصح عن أي شيء بسبب عدم معرفتها بخطورة هذه الأمور حينها بحكم صِغرها، ونظرا للتهديد الذي كان يمارسه “الفقيه” بحق العديد من الطفلات إن قمن بالتبليغ عن الأمر، حسب قوله.

وأشار شقيق الطفلة المذكورة، إلى أن الأخيرة تعيش حاليا في حالة نفسية خطيرة بعدما بدأت تستذكر الأفعال التي كانت تتعرض لها على يدي الإمام المعني، لافتا إلى أن بعض أفراد “الفقيه” ممن يتقلدون مناصب رفيعة بطنجة كانوا يحاولون طمس هذه الجريمة ويهددون أقارب الضحايا إن بلغوا عن تلك الاعتداءات، وفق تعبيره.

قال صاحب الشكاية إن “التحاليل الطبية التي أجرتها أسرته لشقيقته، كانت صادمة، حيث أكدت أن الطفلة فقدت عذريتها، وهو ما يؤكد تعرضها لاعتداء جنسي من طرف الإمام المذكور”، على حد قوله.

واعتبر أن الإمام “كان يستغل براءة الأطفال ويقوم بسياسة خطيرة من أجل التقرب إليهم بهدايا وحلويات وخلق بعض القصص لهم”، لافتا إلى أن الأطفال الذين درسوا عنده في المسيد لم تكن تتجاوز أعمارهم 5 سنوات، وذلك منذ تعيينه بهذا المسجد عام 2007.

وأوضح المشتكي أن والدته دخلت في حالة نفسية صعبة وتظل طيلة هذه الأيام تبكي وتصرخ في حالة هستيرية بعدما علمت بالموضوع، مبديا تخوفه من أن تقدم الفتاة على إذاية نفسها حاليا نظرا لحالتها النفسية المتأزمة.

واتهم المتحدث الإمام بـ”استغلال المكانة التي كان يحظى بها من أجل الاعتداء جنسيا على الطفلات”، موضحا بالقول: “الضحايا كشفن أنه كان ينفرد بهن أثناء ذهابهن للمرحاض، كل واحدة على حدة، ويشرع في تقبيلهن ولمس أماكن حساسة من أجسادهن، قبل أن يعمد إلى هتك أعراضهن، ويطلب منهن ألا يخبرن آباءهن وأن ما يقوم به هو أمر جيد”.

وعن سبب عدم تبليغ الأسرة عن “الاعتداء” طيلة السنوات الماضية، أوضح المتحدث أنه لا علم لأي عائلة بهذا الموضوع، رغم أن تداول أخبار الاعتداءات الجنسية بالمدشر بدأ منذ 6 سنوات، لكن لم يكن يصدقها أحد نظرا للمكانة والقيمة التي كان يحظى بها الإمام، خاصة وأنه يعامل الأطفال كوالدهم، مردفا: “لن نرتاح حتى يتم إنصاف أختي وباقي الطفلات، ويأخذ هذا المجرم جزاءه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.