لما ذا لم تتكلم هذه الجمعيات عن المعانات التي عاشتها الجالية وما زالت تعيشها في عودتها الى ارض الوطن* ليكن في علم هذه اللجان والجمعيات ان المعانات والعراقل التي تعترض سبيل اخوننا في اسبانا والبرتغال متاعب لا تطاق ماديا ومعنويا تصوروا معي لكي يسافروا الى ارض الوطن عليهم اولا بالسفر الى مدينة سات 1250 كيلومترفاكثر ومنها الى ارض الوطن 44 ساعة اليس هذا اجحاف في حق الجالية اين السيدة الوزيرة المكلفة بالجالية قد اختفت من الساحة السياسية نهائيا لا اثر لها لا من قريب ولا من بعيد اين موسسة محمد الخامس التي ترعى شؤون الجالية اين البرلمانيون اين رؤساء الاحزاب رغم النداءات اليومية عبر وسائل الاعلام المكتوب
الجالية قد تركت لحالها الجميع كان خائفا من نقل الجائحة الى المغرب بواسطة الجالية فلا اثر للجالية في ارض الوطن والجائحة في ارتفاع مستمر ومخيف بعد ما كنا في المرتبة 56 اصبحنا في ضرف وجيز نقترب من 30
امل هذه الجمعيات ومن سبقها الى هذا الميدان لا تستطيع فعل شئ لا في وقتنا الحاضر او في المستقبل 50 سنة من المعانات كل سنة نقول ربما سيتغير شيئا ما لكن مؤشر المعانات في ارتفاع
فمستقبل الجيل الرابع ومن سياتي بعده سيكون في خبر كان 5 اشهر ونصف وانا عالق بالمانيا تحدثت مع عدد كبير من الشباب 60 بالمائة ولوا ضهرهم لارض الوطن اصبحوا يفضلون السفر الى تركيا واسبانيا وايطاليا والبرتغال فحكومتنا لم تنتبه الى هذا ولم تاخذه بالجدية اذا لم يكن اهتمامها بالجيل الصاعد وتحفيزه وتشجيعه للسفر الى المغرب فاننا قد خسرنا كل شئ الاءورو يعوض اما ابناء هذا الوطن لا يعوضون
مجرد رائ احد المتضررين