جريمة الطفل عدنان.. هكذا تضامن لاعبو اتحاد طنجة مع عائلته في محنتها

آخر تحديث : الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 4:29 مساءً
2020 09 14
2020 09 14

انخرط لاعبو اتحاد طنجة لكرة القدم، أمس الأحد، في مبادرة رمزية نبيلة أبدَوا من خلالها مساندتهم ودعمهم لعائلة الطفل الضحية عدنان، الذي هزت جريمة اغتصابه وقتله الرأي العام محليا ووطنيا. وارتدى لاعبو “فارس البوغاز”، قبل انطلاق المباراة التي جمعتهم مع نظرائهم في فريق نهضة بركان برسم منافسات البطولة الوطنية، أقمصة عليها طُبعت عليها صورة الطفل عدنان مع عبارة “عدنان.. الله يرحمك”.

يأتي ذلك في الوقت الذي ما زالت قضية قتل هذا الطفل بعد اغتصابه العديد من ردود الأفعال محليا ووطنيا، وخصوصا في ما يتعلق بضرورة تشديد الأحكام الصادرة ضد مقترفي مثل هذه الجرائم في الطفولة. وفي هذا السياق ذهبت فئات واسعة من المغاربة إلى ضرورة إنزال أقصى العقوبات في حقّ المجرم المتورّط في هذه الجريمة البشعة، وهي الإعدام حتى يكون عبرة لغيره. وموازاة مع ذلك، تصاعدت أصوات الفعاليات الحقوقية والجمعوية المهتمّة بالطفولة على الخصوص مطالبة بضرورة تحيين القوانين الواردة في الدستور المغربي بهذا الخصوص حتى تكون قادرة على “ردع” كل من تسوّل لهم أنفسهم التفكير في اختطاف واغتصاب وقتل أطفال أبرياء، فيما طالب آخرون بضرورة توخّي الآباء والأمهات وأولياء الأمور مزيدا من الحيطة والحذر والصرامة في مراقبة تحرّكات أبنائهم وعدم تجاوبهم مع أيّ غرباء، مناشدين الأسرة والمدرسة والمجتمع ككل إلى ضرورة توعية الناشئة بالمخاطر المحدقة من “وحوش آدمية” تتربّص بهم في غفلة من الجميع.

يشار إلى أنه تمت إحالة المتهم الرئيسي في هذه الجريمة النكراء وثلاثة من “شركائه” في السكن، صباح اليوم الاثنين، على أنظار النيابة العامة في محكمة الاستئناف بالمدينة ذاتها. ويُنتظر أن يحال ملفهم على قاضي التحقيق لمواصلة التحقيقات، ومواجهة المتهم الرئيسي وبقية المشتبه فيهم بالتّهَم المنسوبة إليهم. وفي خضمّ ذلك، أفادت مصادر مطلعة بأن المشتبه فيه الرئيسي اعترف أمام عناصر الضابطة القضائية بالتّهم المنسوبة إليه، إذ أقرّ بجريمة القتل وهتك العرض، فيما تمت إحالة باقي المشتبه فيهم على أنظار النيابة العامة بتهمة عدم التبليغ والتستّر على المجرم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.