بسم اللهى الرحمن الرحيم
على المسلم أن يتحرى الأعمال الصالحة التي يُجزى عنها.
أما الأضراب عن الطعام لا فائدة منه ، بل ضره أكبر من نفعه (إن كتان فيهة نفع).
لماذا لا يُصام لله عوض عن الاضراب عن الطعام؟
فالصيام يُجزى عليه ولا يجزى على الإضراب!
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! مُرْني بأمر آخذه عنك، ينفعني الله به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عليك بالصوم، فإنه لا مِثلَ له”. رواه أحمد والنسائي والبيهقي بإسناد صحيح.
سئل الشيخ بن باز رحمه الله عن الإضراب عن الطعام ، فأجاب:
“هذا الإضراب ما له أصل، هذا إعانة للأعداء على مقاصدهم الخبيثة، هذا النظام ما له أصل، وإذا كان يفضي إلى ضرر عليه أو قتل نفسه فهو لا يجوز، هذا الذي نعتقده في هذا، هذا أخذوه من أعداء الله، هذا لا نعرف له أصلا.” إ.ه.
والذي يمتنع عن الطعام والشراب المؤدي إلى الهلاك، عالماً ذاكراً قاصداً مختاراً، ثم مات بسبب ذلك فله حكم المنتحر.
والله أعلم.