يوما بعد يوم أكره زايو وأصبحت أخطط للخروج منها لكن والله أملنا في زايوسيتي في الدفاع عن المدينة لأن الأحزاب والجمعيات تخلوا عن دورهم… من فضلكم واصلوا الترافع عن المدينة لعل المسؤولين ينتبهوا لها