هذه توضيحات الديبلوماسية الإسبانية بشأن “إغلاق الحدود مع المغرب”

آخر تحديث : الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 - 1:56 مساءً
2020 08 31
2020 09 01

الجريدة الرسمية للدولة الإسبانية الصادرة يوم السبت 29 غشت، أشارت إلى أن مواطني 11 دولة خارج أوروبا فقط هم المخوّل لهم الآن دخول المجال الجوي والبحري لهذا البلد، باستثناء المغرب. التفاصيل.

استبعدت الحكومة الإسبانية المغرب من القائمة المصغرة للبلدان التي فتح لها الاتحاد الأوروبي حدوده الخارجية في يوليوز الماضي، والتي تقتصر على 11 دولة. وبقراءة القرار المنشور في الجريدة الرسمية للدولة الإسبانية، أمس السبت 29 غشت، والموقع من قبل وزير الداخلية، فرناندو مارلاسكا، يخشى البعض من الإغلاق التام للمجال الجوي والبحري للجارة الشمالية للمغرب.

غير أن الأمر ليس كذلك. فالإجراء المعلن ما هو إلا تحديث للقرار المتخذ على مستوى الاتحاد الأوروبي وحصر الولوج إلى حدوده على البلدان التالية: أستراليا وكندا وجورجيا واليابان ونيوزيلندا ورواندا وكوريا الجنوبية وتايلاند وتونس وأوروغواي والصين.

أما فيما يخص المغرب، فإن مصدرا ديبلوماسيا إسبانيا أكد لنا أن مدريد لم تغلق مجالها الجوي مع المغرب.

وأوضحت مصادرنا أن “الرحلات الخاصة للخطوط الملكية المغربية والعربية للطيران مستمرة في تقديم خدماتها للمغاربة المقيمين في أوروبا والطلاب المغاربة الذين يتابعون دراستهم في إسبانيا والمواطنين الإسبان المقيمين في المغرب. كما أن الخطوط البحرية بين الجزيرة الخضراء وميناء طنجة المتوسط تواصل تقديم خدماتها”.

وفي هذا الصدد، من المقرر أن تنطلق سفينة يوم 4 شتنبر من الجزيرة الخضراء من أجل نقل الركاب الإسبان والمغاربة المقيمين في إسبانيا.

وأشارت هذه المصادر إلى أن “الاتحاد الأوروبي، وليس إسبانيا، هو الذي وضع المغرب على قائمة البلدان ذات الحدود المغلقة مع أوروبا. ويستند هذا القرار إلى مبدأ المعاملة بالمثل”، مضيفة أن المرسوم الصادر عن وزير الداخلية الإسباني، والذي تم التوقيع عليه فقط، هو في حقيقة الأمر تحديث للقرار المتخذ من قبل الاتحاد الأوروبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.