باحث يكشف مقبرة في إسبانيا لرفات مئات الريفيين

آخر تحديث : الأربعاء 26 أغسطس 2020 - 6:56 مساءً
2020 08 25
2020 08 26

زايوسيتي

كشف عبد الله يُعلى، باحث في التاريخ مقيم بإسبانيا، عن نتائج أولية لتحريات بشأن وجود مقبرة في أقصى شمال إسبانيا، وبالضبط في منطقة “فالديس” جهة أستورياس، يعود تأسيسها إلى سنة 1936، أي مع انطلاق الحرب الأهلية الإسبانية بقيادة الجنرال فرانكو التي استمرت إلى غاية 1939.

المقبرة، حسب عبد الله يُعلى، تضم ما بين 400 و500 قبر لريفيين من ضحايا التجنيد الإجباري الذي كانت تفرضه السلطات الاستعمارية في الريف، بالإضافة إلى عناصر من الشرطة الأهلية التي تعرف بالريكولاريس.

ووفق ما كتب الباحث في حسابه على “فيسبوك”، فإنه بصدد إعداد ملف عن مقبرة الريفيين بشمال إسبانيا، سينشره بمجرد أن يُنهي مقابلات مع المسؤولين عن الذاكرة المحلية واطلاعه عن وثائق من أرشيف الحرب الأهلية.

وقد سبق لعبد الله يُعلى، الباحث في التاريخ، أن بث شريط فيديو يوثق للحالة المزرية التي آلت إليها وضعية المقبرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.