كنوبس يعلن رسمياً تعويض نفقات علاج مرضى كورونا !

آخر تحديث : الأربعاء 19 أغسطس 2020 - 6:43 مساءً
2020 08 19
2020 08 19

أعلن بلاغ رسمي اليوم الأربعاء عن تفعيل تعويض وتحمل نفقات العلاجات المتعلقة بكورونا من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي لفائدة المؤمنين.

و قال البلاغ الصادر عن وزارة الإقتصاد و المالية و الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي ، أنه تقرر تفعيل تعويض و تحمل نفقات العلاجات المتعلقة بجائحة فيروس كورونا من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي “كنوبس” لفائدة المؤمنين و ذلك بناء على مشاورات مع وزير الإقتصاد و المالية و إصلاح الإدارة ، و بعد استشارة هيئة مراقبة التأمينات و الإحتياط الإجتماعي في شأن المذكرة الداخلية للصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الإجتماعي المتعلقة بالتعويض أو تحمل الخدمات المرتبطة بفيروس كورونا.

ذكر البلاغ ، أنه سيعقد خلال الاسبوع المقبل في إطار اللجن التقنية المنبثقة عن اللجنة الوزارية المكلفة بقيادة إصلاح و حكامة منظومة الحماية الإجتماعية بحضور السلطات الحكومية المعنية و الأجهزة المدبرة للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي “كنوبس”، كان قد أعلن أن مصاريف خدمات التشخيص والعلاج المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، سواء المتعلقة بالتحاليل البيولوجية أو الفحوص بالأشعة والتشخيص والتتبع والإقامة بالمستشفى والأدوية، غير قابلة للتعويض من طرف الصندوق.

و ذكر الصندوق، في مذكرة نشرها مؤخرا، أن جائحة “كوفيد 19” تصنف بمثابة قوة قاهرة، وفقا لمقتضيات الفصول 95 و268 و269 من الظهير الشريف بمثابة قانون الالتزامات والعقود.

وأشار إلى أن الجائحة تصنف أيضا ضمن الأمراض ذات الطابع الوبائي، المعفاة من التعويضات عن الخدمات المقدمة من طرف المستشفيات والمصالح التابعة لوزارة الصحة، طبقا لقرار وزير الصحة رقم 05-2284 الصادر في 4 شوال 1426 (7 نونبر 2005(.

واعتبر الصندوق، حسب المصدر ذاته، أن المرض لا يدخل ضمن مكونات البرنامج الأولوي للصحة، الذي يعطي الحق في التعويض وتحمل تكاليف العلاجات المرتبطة من طرف الهيئات المسيرة، وفقا لمقتضيات المادة 7 من القانون 00-65 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.