المحلية الجمعة 14 أغسطس 2020 11:31 صباحًا

زايوسيتي

وَجّهَ النائب الثاني لرئيس المجلس الجماعي لزايو، حسن الناصري، تهما “بالاستغلال السياسي للمنحة التي تمنحها الدولة للطلبة بعد الباكالوريا”. من خلال تدوينة أوردها على حائطه الفيسبوكي.

فقد كتب الناصري: “المنحة الدراسية الجامعية حق من الحقوق الاجتماعية للطلبة والطالبات المتابعين لدراستهم، وجب تعميم الاستفادة منها لكل من يحمل صفة الطالب الجامعي دون تمييز ولا إقصاء. هذا مطلب وجب تحقيقه، رغم أن نسبة الإستفادة من المنحة هي نسبة لابأس بها”.

وزاد ذات النائب: “لكن وحسب ما توصلنا به من معلومات من طرف فئة من الطلبة والطالبات ممن تقدموا بطلب الاستفادة من المنحة في مدينة زايو، معلومات تفيد بأن أحد الأشخاص المحسوبين على فئة السياسيين لحزب معين في المدينة وأتباعه يتصلون هاتفيا بالطلبة وأوليائهم ليخبروهم بأن ملفات طلباتهم تم التأشير عليها بالموافقة من طرف اللجنة المحلية الممثلة في السلطة المحلية، وذلك بعد تدخلهم لصالحهم لدى هذه اللجنة وسيقوم بنفس الشيء في اللجنة الإقليمية”. حسب قوله.

وأضاف: “وبعد إجراء التحريات والاستفسار حول هذا الموضوع تبين أن اللجنة المكلفة بإجراء البحث الاجتماعي لم تشرع في معالجة هذه الملفات، ليتبين أن من يريد الاستغلال السياسي لهذا الملف اعتمد على المعلومات الاجتماعية ومنها أرقام هواتف الطلبة وأوليائهم المتضمنة في الاستمارة التي يملأها الطالب عبر البوابة الإلكترونية ليقوم بالاتصال بالفئة التي مبدئيا تتوفر فيها شروط الإستفادة، مدعيا بأن الفضل يرجع لهم محاولين استغلال ذلك سياسيا، خاصة ونحن على بعد سنة من الانتخابات”.

وتساءل نائب الرئيس قائلا: “السؤال المطروح هو كيف تم الحصول على هذه المعلومات المتضمنة في استمارات البحث الاجتماعي من أرقام هواتف وأسماء الطلبة وأولياؤهم ومعلومات تخص الدخل السنوي… وكيف تم تسريبها؟ ولهذا وجب على السلطة المحلية فتح تحقيق في هذا الأمر ومحاسبة كل من ثبت تورطه في هذه القضية”. على حد قول الناصري.





Qries

6 تعليقات على “نائب رئيس جماعة زايو يستنكر استغلال “منحة الطلبة” سياسيا بالمدينة

  1. السلام وعليكم وجمعة مباركة
    للأسف ملاحظة ناقصة ، ولا تعبر عن واقع المدينة
    ليس فئة الطلبة هي لوحدها من تستغل ، والأمر ليس وليد اليوم ولكن منذ وصول أول حافلة لنقل الطلبة ، الكل حاول الركوب على الحدث ، بالرغم من أن الفضل يعود الله سبحانه أولا للأخ الفضيل الذي يعرف نفسه .
    للأسف زايو كلها تستغل من طرف النخبة السياسوية سواء رياضيا آجتماعيا ثقافيا تربويا الكل يريد أن يكسب الأصوات بالتدليس والمراوغة ….
    مهما حكينا لن نستطيع وصف الواقع المر
    وخلاصة القول ليس هناك سياسة ولا سياسيين بمدينة زايو
    هناك نخب سياسية قبلية أولاد ستوت كبدانة حزب الإستقلال بني وكيل التجمع الوطني للأحرار تنملال الحركة الشعبية
    …..
    إن

  2. التفاتة مشكورة للسيد النائب ، غير أنني لن أستطيع القول (في محلها) ، إذ يعلم الجميع مدى قدم المعضلة ! ومدى معاناة الطلبة من مختلف شرائح المجتمع من التمييز المعتمد في منحها أو منعها ، وما سؤال السيد النائب إلا فرصة تفرض نفسها لطرح السؤال بطريقة مغايرة وعبر نقاط مترابطة :
    لماذا يتم الاهتمام بالموضوع خلال هذه الفترة بالذات رغم قدم المعاناة ؟
    هل يستدعي الامر بحثا في علاقة المشكل بالانتخابات القادمة وجماعتكم ومكانتكم بها ؟ أم هل _ كالمعتاد _ لكم فرد من الأقارب يعاني الحيف، و لهذا أحسستم مدى وقع الظلم فقررتم الخوض في الموضوع والتدخل لكشف خفايا الأزمة التي يمر بها الطلبة منذ زمن بعيد ؟ ،هي أسئلة تطرح نفسها كلما كانت المبادرة من الجماعة حيث اعتدنا بهذه المدينة الحبيبة ألا صوت للمظلوم يسمع إلا أن يكون ذا صلة او بوساطة من أولي الامر بزايو الغالية ، أم أن الشيطان الأخرس انشرح صدره للخير و قرر أخيرا أن ينطق حقا ؟!!!

  3. مافهمناوالو السيد كيتاصل بأولياء الطلبة كيقوليهم راه وافقت لولدك ولا لبنتك على المنحة أولا مين جاب الهواتف ديال أولياء الطلبة اوشكون هو لي كيعطي المنح او واش هاد لبلاد عايشة غير فالسيبة .
    المرجو من الجهات المعنية بفتح تحقييق جدي في النوضوع لقد بلغ السلالزبى.

  4. انت وامثالك أكبر المفسدين بهذه المدينة التي جعلتموها في خبر كان.كان عليك أن تتكلم عن التنمية بهذه المدينة والمشاريع المستقبلية وماذا حققتم للشباب طيلة حكمكم لمدة 50 سنة أما أن تأتي لإثارة قضية المنحة التي يستفيد منها الأغنياء ويحرم منها الفقراء فهذا نقاش تافه ودون جدوى. وأنا بالمناسبة أريدك أن تجيبني عن هذا السؤال. لماذا تعطى المنح لأبناء الاقطاعيين والتجار الكبار ويحرم منها أبناء الفقراء أمثال الشواش والمخازنية والموظفين البسطاء. ولماذا لم يعالج حزبكم هذا الاشكال لما كان في الحكومة. نحن نعرفك ونعرف امثالك الفاسدين الذين استرزقوا في البناء العشوائي والنصب على البسطاء والفقراء والأميين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *