طالب جامعي يضع حدا لحياته شنقا ضواحي زايو

آخر تحديث : الجمعة 14 أغسطس 2020 - 12:31 صباحًا
2020 08 12
2020 08 14

علمت زايوسيتي.نت، من مصادر مطلعة، أن شابا يبلغ من العمر 24 سنة أقدم على الانتحار، فوق سطح منزله الواقع بدوار عزوزات القلب، التابع ترابيا لجماعة أولاد ستوت، بإقليم الناظور.

وبحسب مصادرنا، فإن الواقعة حدثت عند حدود العاشرة من مساء اليوم الثلاثاء، حيث أقدم الشاب الذي لا زال يتابع دراسته الجامعية على الانتحار شنقا بواسطة حبل.

ولا زالت أسباب إقدام المعني على الانتحار مجهولة، فيما فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا لمعرفة ملابسات هذه الحادثة وأسبابها، في وقت تم فيه نقل جثمان الفقيد نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الله سبحانه وتعالى حرم الانتحار على عباده ، لأن النفس ليست ملكًا للإنسان.
    يقول الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}. سورة النساء 29.
    وقد اعتنى الإسلام بالنفس البشرية أيما اعتناء ، وقد شرع لإيجادها وبقاء نوعها على الوجه الأكمل الزواج والتناسل. وأوجب دفع الضرر عنها ، ففرض القِصاص والدية. وحرم كل ما يُلقي بها الى التهلكة.
    وحَفْظُ النفس من الضروريات الخمس، وهى: حفظ النفس، حفظ العقل، حفظ المال، حفظ النسل وحفظ الدين.
    وفي السنة النبوية تحريم قتل النفس. فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: “من تردى من جبل، فقتل نفسه فهو في نار جهنَّم يتردَّى فيها خالدًا مخلدًا أبدًا، ومَن تَحسَّى سُـمًا، فقتل نفسه، فَسُمُّهُ في يده يتحساه في نار جهنَّم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديده في يده يَـجَأُ بها بطنه في نار جهنَّم خالدًا مخلدًا أبدًا”. أخرجه البخاري.
    وعنه أيضا قال: قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم “الذي يَخْنُقُ نفسَه يَـخْنُقُها في النَّار والذي يَطْعنُها يَطعَنُها في النار”. أخرجه البخاري.

    • صحيح احسنت اخي الانتحار حرام. الروح ليست ملكنا بل الله الواحد سبحانه حر فيها ولا حول ولا قوة الا بالله