“زايو سيتي” تنقل أجواء الاصطياف بقرية أركمان.. صيفٌ شاحب بسبب غياب السياح + صور

آخر تحديث : الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 8:16 مساءً
2020 08 10
2020 08 11

زايو سيتي/ عادل شكراني

مازالت قرية أركمان تفتقد للأجواء الصيفية، رغم منح الضوء الأحضر للعديد من الأنشطة لاستئناف عملها، والسماح للمواطنين بولوج الفضاءات الشاطئية.

في مثل هذا الوقت من كل سنة، يستقبل شاطئ “قرية أركمان” الآلاف من الزوار، وتكون المطاعم المُطلة على ضفاف البحر، مزدحمة بالسياح، لكن مع إلغاء عملية مرحبا هذه السنة، بسبب فيروس كورونا المستجد، والشروط التي سنتها الحكومة لولوج الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية، أضحى لايستقبل هذا الأخير، سوى بعض الزوار القادمين من مدن الجهة الشرقية.

وقال نادلٌ بإحدى المطاعم لـ ”زايو سيتي”، “كنا نستقبلُ في مثل هذا الوقت من السنة المئات من السياح، لكن موسم الاصطياف هذه السنة بقرية أركمان عرف تراجعاً كبيراً، عكس ما كان عليه الأمر في السنوات الماضية التي كانت تنتعش فيه الحركة التجارية”.

وأوضح ذات المتحدث، “أن المطاعم تعرف في مثل هذه الفترة رواجاً منقطع النظير، من خلال توافد العديد من السياح على الشاطئ لقضاء العطلة الصيفية، لكن صيف هذه السنة الوضع يشير إلى غير ذلك تماما”. وفي هذا الصدد، يقول صاحب مطعم لـ “زايو سيتي”، “المنطقة تجذب السياح بكثرة في فصل الصيف، لكن استمرار منع التنقل ببعض المدن، وارتفاع حالات الإصابة بفيروس “كوفيد 19″، يضيع علينا فرصة تحسين الوضع لتعويض الأضرار التي لحقت القطاع، منذ فرض حالة الطوارئ الصحية ببلادنا، متمنيا في السياق ذاته، أن يتحسن الوضع”.

وفي سياق متصل، أكد أحد زوار “قرية أركمان”، أن “بعض المقاهي والمطاعم في الشاطئ، عملت على تخفيض أسعارها، وهذا يدل على أن السياح القادمين إلى هنا، ولأن غالبيتهم من النواحي فقط، فإنهم لا يقصدون المطاعم، بل يحملون معهم ما يأكلونه”.

ويذكر أن عدداً كبيراً من المطاعم والمقاهي، لجأت إلى تخفيض أسعارها لترويج خدماتها، في ظل قلة الزوار المحليين، وغياب السياح الداخليين، وعدم دخول الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بسبب استمرار القيود المفروضة على السفر، جراء استمرار تفشي الفيروس التاجي في المملكة والعالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.