نتأسف لوجود هذا الفكر الإتكالي و الاستخفاف بأجهزة الدولة لصالح تنظيمات شعبوية يقودها شباب لم يبذلوا أي جهد في تطوير ذواتهم أو العمل الكادح من أجل أسرهم . سيندم الريف و غيره إذا أسندت الأمور إلى هذه التنظيمات التي تدعي الكفاءة و تزايد على الدولة. كما وقع لقطاعي الصحة و التعليم حيث أسندا إلى النقابات . فرأى أهاهما ما تشيب له الولدان.