الحجز السياحي قبل “قرار المنع” يسمحُ بالتنقل إلى المدن الثمانية

آخر تحديث : الأربعاء 29 يوليو 2020 - 2:52 مساءً
2020 07 28
2020 07 29

عبد الرحيم العسري

كشف رشيد الخلفي، رئيس قسم التتبع بمديرية الشؤون السياسية بوزارة الداخلية، أن المواطنين الذين يتوفرون على حجوزات سياحية يمكن لهم الحصول على رخصة التنقل الاستثنائية من طرف السلطات المحلية للتنقل إلى المدن الثماني التي تقرر منع التنقل إليها.

وأوضح رئيس قسم التتبع بمديرية الشؤون السياسية بوزارة الداخلية، أن الأشخاص أو العائلات الذين يتوفرون على حجز سياحي، سواء بالفنادق أو المنتجعات أو بمراكز الاستقبال أو في القطاع السياحي عموماً، قبل قرار صدور المنع، يمكن لهم الحصول على رخص التنقل، في إطار تسهيل مسطرة تنقل المواطنين والمواطنات.

وكان بلاغ مشترك لوزارة الداخلية والصحة أعلن أنه تقرر، ابتداء من يوم الأحد 26 يوليوز عند منتصف الليل، منع التنقل انطلاقا من أو في اتجاه مدن طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش.

ووفق توضيحات المسؤول بوزارة الداخلية، فإن الأشخاص الذين يتوفرون على حجوزات سياحية قبل صدور هذا القرار عشية الأحد، يمكن لهم التوجه إلى السلطات المحلية والتقدم بطلب قصد التنقل إلى المدن المشار إليها، مع تقديم ما يثبت الحجز وتوقيت الدخول والوجهة المعنية ضمن المدن الثماني.

وأضاف رشيد الخلفي، في تصريحه، أنه بالنسبة للرخص الاستثنائية التي حددها البلاغ المشترك، فيتعلق الأمر بالأشخاص ذوي الحالات الطبية المستعجلة، مشيرا إلى أنه يكفي للشخص المعني أو أحد أفراد من عائلته التوجه إلى السلطات المحلية وتقديم أدلة (وثائق طبية أو موعد طبي)، للحصول على رخصة استثنائية في حينه.

أما بالنسبة للأشخاص العاملين بالقطاع العام أو الخاص والمتوفرين على أوامر بمهمة مسلمة من طرف مسؤوليهم، فيمكن لهم أيضا التوجه إلى السلطات المحلية للحصول على رخصة تنقل استثنائية، وفق البلاغ السابق.

ولتسهيل عملية تنقل العاملين والموظفين بالدار البيضاء الكبرى والنواحي، يوضح رئيس قسم التتبع بمديرية الشؤون السياسية بوزارة الداخلية، فقد حرصت السلطات الإقليمية بالمنطقة إلى تسهيل عملية التنقل عن طريق الإدلاء فقط بأمر بمهمة أو شهادة العمل قصد التنقل بين المحاور الرئيسية بالدار البيضاء مثلا في النواصر أو المحمدية أو النواحي.

ويأتي السماح بالحصول على رخص التنقل الاستثنائية للمتوفرين على حجوزات سياحية قبل قرار المنع، من أجل تخفيف الخسائر التي تكبدها القطاع السياحي في المغرب، والذي كان يعول على عطلة عيد الأضحى والعطلة الصيفية للخروج من “السكتة القلبية”.

وكانت وزارة الداخلية فرضت على الفنادق والمنتجعات السياحية احترام شروط السلامة والوقاية من فيروس “كورونا” قبل السماح لهم باستئناف النشاط السياحي، وذلك لضمان قضاء العطلة الصيفية بشكل آمن للمغاربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.