الناظور.. شبكات الكوكايين تصفي حساباتها بالاسلحة النارية

آخر تحديث : الجمعة 24 يوليو 2020 - 11:38 صباحًا
2020 07 22
2020 07 24

لعلع الرصاص، أول أمس (الاثنين)، بأحد أحياء بني انصار الحدودية مع مليلية المحتلة، في مواجهة بالأسلحة النارية بين شبكتين لترويج الكوكايين.

وقال مصدر مطلع، لـ “الصباح”، إنه في حدود الحادية عشرة من مساء أول أمس (الاثنين)، توجهت سيارة رباعية الدفع تقل أعضاء شبكة لترويج الكوكايين إلى حي “عبد المومن” ببني انصار، من أجل اقتناء بعض الوجبات السريعة، وصادف ذلك وجود شخص ينتمي إلى عصابة منافسة، فوقع شنآن بين أعضاء الشبكتين حول خلافات سابقة، قبل أن يتطور الأمر إلى استعمال الغاز المسيل للدموع، في حين استعان آخرون ببندقية صيد لإطلاق عيارات نارية.

وأوضح المصدر ذاته أن شهود عيان تحدثوا عن سماع ثلاثة عيارات نارية وجهت إلى أحد أعضاء الشبكتين، الذي نجا من الموت بأعجوبة، فيما ألحقت أضرارا بإحدى السيارات، في مشهد أثار الهلع في صفوف السكان، الذين لم يعتادوا على مشاهد إطلاق النار، رغم وجود عصابات ترويج المخدرات بمختلف أنواعها بالمنطقة.

وذكر المصدر نفسه أن عملية إطلاق النار لم تستغرق إلا دقائق قليلة، لاذ بعدها أفراد الشبكة بالفرار إلى وجهة مجهولة، أمام ذهول سكان الحي، الذين طالبوا بتوفير الحماية لهم من عصابات الاتجار بالمخدرات.

وحلت العناصر الأمنية بالحي نفسه، مباشرة بعد الحادثة، إلا أنها لم تتمكن، إلى حدود كتابة هذه السطور، من إيقاف المشتبه فيهم، رغم أن رواية شهود عيان تشير إلى أنهم غرباء عن المنطقة، مرجحين سبب المواجهة “النارية” قد تعود إلى تصفية الحسابات، أو صراع على مناطق نفوذ بالمنطقة.

وتحدث المصدر ذاته عن غياب حملات أمنية في المنطقة، رغم أهميتها وقربها من مليلية المحتلة، حيث تتعدد شبكات الكوكايين، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن الأمر لا يتعلق بتقصير أمني، بل بغياب تجهيزات، من دراجات وسيارات للأمن، إضافة إلى قلة العنصر البشري، ملتمسين تدعيمه من أجل مواجهة كل أنواع الجرائم، وقال: “رغم قلة العنصر البشري إلا أن المصالح الأمنية تواجه، يوميا، المجرمين وأكبر مافيا المخدرات، وحجزت، في الآونة الأخيرة، كمية كبيرة من الأقراص الهلوسة، إضافة إلى تفكيك شبكات للاتجار في الكوكايين، واعتقال مبحوث عنهم في قضايا تتعلق بترويج المخدرات القوية، وحجز كمية من المخدرات ومبالغ مالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.