هل لي أن أخلف وعدي

آخر تحديث : الجمعة 19 يونيو 2020 - 12:46 صباحًا
2020 06 19
2020 06 19

هل لي أن أخلف وعدي

هل لي أن أخلف وعدي فأخبرك أني مذ وعدتك النسيان نسيت ، …. إلا تذكرك ! وأني ما زلت ، أنا ، هنا ، يلوك مني الجوى مر النوى ويروعني أن غبت ، وضمني الدجى وحدي…. هل لي أن أخلف وعدي ؟ وأهديك ، في ذكرى اليوم ساعتك ! فاصغ بين دقاتها إلى حكايا سهدي ، ونزف الوريد …

وحيد إلهام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات9 تعليقات

  • رائعة الكلمات، رائع الأسلوب. كنت دائما هادئة متزنة حتى في كتاباتك اظهرت الإتزان ورقي العبارات. من سار على الدرب وصل.
    من هذا المنبر أحيي استاذي يحي دحان. وأختي نفيسة اعنانو وكل عائلتها صغيرة وكبيرة، حنين الماضي.

  • شكرا زايوسيتي لانك تتيحين فرصة لقاء مثل هذه. المواهب فنحن منذ زمن بعيد نفتقد هذا الاسلوب الراقي والمعبر عن صدق الاحاسيس
    شكرا لك سيدتي الفاضلة فبمساهماتك هذه اعدت الامل للغة العربية والكتابة العربية
    وفقك الله

  • Quel bonheur d’accueillir ce que tes mots me font ressentir
    Tes mots me font chaud au coeur.
    Tes mots apaisent mon esprit.
    Tes mots me font aller de l’avant
    De ces plaintes, de ces jeremiades, deverse un torrent de tendress e
    Bonne continuation

  • كلماتك جميلة ومؤثرة يستعذبها العقل وتنير الدروب المظلمة وهذا التنوع في الموهبة يضع الفرحة في النفوس
    انت مشروع كاتبة وشاعرة كبير
    استمري من نجاح الى نجاح ومن تقدم الى تقدم وصولا للقمة التي استشعر قربها
    ربي معك اختي

  • يا لها من كلمات تتناغم فيما بينها لتظهر لنا رقي أسلوبك ورقة كلماتك ودفئك و حنانك الفياض….
    رائعة أنت يا صديقتي كما عهدتك دوما.
    مزيدا من العطاء ايتها الكاتبة المتألقة.

    • شكرا زايوسيتي لانك تتيحين فرصة لقاء مثل هذه. المواهب فنحن منذ زمن بعيد نفتقد هذا الاسلوب الراقي والمعبر عن صدق الاحاسيس
      شكرا لك سيدتي الفاضلة فبمساهماتك هذه اعدت الامل للغة العربية والكتابة العربية
      وفقك الله

  • مسيرة موفقة أختي الغالية

  • بارك الله في عمركم أستاذي العزيز ، ودمتم لنا ، كما كنتم دوما، المدد والسند ، فبوجودكم وثقتكم توثق خطانا ، وما زلنا على هدي الأستاذ دحان يحي نحيا .

  • رائعة كعادتك
    لا املك إلا ان أصفق لك بحرارة
    نحن أمام اديبة كانت تختفي وراء قلمها و قرطاسها
    مزيدا من العطاء
    فأنت ملهمة و ملهمة و الهام