مقال جميل جدا، إعتقدت للوهلة الأولى وأنا انتقل بين الأسطر أن الأمر يتعلق بالسويد أو الدنمارك حيث الإنتاج والاقتصاد والنفوذ والسياسة والسياحة والطاقة والبترول ومنظمة الاوبك…. لأجد لساني يتثاقل حين وصل إلى سطر تصدير 1500 حمارا إلى اسبانيا وفرنسا لأتأكد أن الأمر أمرنا فهي ليست السويد… ذكرني هذا المقال بنشرة الثامنة والنصف في عهد الصحفي مصطفى العلوي الذي كان في كل مساء يشعرنا وكأننا نعيش في سويسرا وان هذا البلد الأمين يتصدر القوائم في كل شيء وبعد النشرة تتجدد النكسة وتتأكد… فنحن آخر القوائم يا قوم وان النهضة ليست بتلميع الصورة وتزيين الواجهة… وليس هكذا ترمم البكارة… الواقع أقوى من كلامك أخي..