مباشر.. “العمل الحزبي بمدينة زايو” موضوع حلقة اليوم من “ألو زايوسيتي” مع الأستاذ أحمد عموري

آخر تحديث : الجمعة 5 يونيو 2020 - 5:27 مساءً
2020 06 04
2020 06 05

حلقة اليوم من البرنامج المباشر اختير لها موضوع: “العمل الحزبي بمدينة زايو”، يتم استضافة الأستاذ أحمد عموري، الفاعل السياسي، وعضو المجلس الجماعي لزايو سابقا، ومدير الثانوية التأهيلية حسان بن ثابت سابقا، للتحدث في هذا الموضوع.

مجموعة من المحاور يتم التطرق إليها في هذا اللقاء؛ أهمها: فشل الأحزاب بزايو في خلق نخبة سياسية محلية؛ أسباب غياب البديل لحزب الاستقلال في تسيير شؤون المدينة؛ نفور الكفاءات من الأحزاب بزايو؛ التراشق السياسي بزايو البعيد عن أخلاق السياسة… وغيرها من المحاور المرتبطة بالموضوع.

للتفاعل مع البرنامج أو طرح أسئلة حول الموضوع، يرجى الاتصال مباشرة بالرقمين الهاتفيين التاليين: 0536338102/0668262248، أو بعث رسالة صوتية أو نصية عبر تطبيق واتساب للرقم التالي: 00212668262248

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات5 تعليقات

  • 24 مليون من المغاربة تقاطع الانتخابات و انتم تتحدثون عن السياسة .
    قال السيد احمد عموري كلمة جميلة وهي ان الديموقراطية مفهومها هو الاحتكام لقرار الاغلبية و ليس الاقلية . اذن السي احمد فان الاغلبية اختارت المقاطعة .

  • نريد حلقة حول تاريخ نهضة زايو لكرة القدم و المشاكل التي تواجهها مع الضيفين علي العلوي و رشيد بغدادي

  • الضيف يغرد خارج السرب و يتكلم عن الاحزاب التي سماها وطنية كانها احزاب نضيفة وهي التي افسدت المغرب منذ الاستقلال و لم يجرأ ان يذكر حزب الاستقلال بسوء لما تربطه من مصالح مع الحزب الحاكم في زايو و رغم ان المحاور ذكرله جرائم حزب الإستقلال بالريف الا انه تغاضى عنها.ان مثل هذا الشخص المواطن في زايو صنفو و اخرجه من الساحة السياسية بحيث انه بمجرد ما الاستاذ الحبيب الحدوثي اعتزل السياسة الاحزاب اليسارية لم تستطع حجز و لو مقعد واحد في المجلس البلدي

  • الضيف الكريم هو من أهم أسباب الفشل السياسي بزايو
    وكل من اشتغل معه عن قرب يعرف بشكل دقيق عقليته العنيدة وديكتاتوريته في العمل

  • واش كاين شوحد كيثيق في ش حزب.
    اما حزب الاستقلال وكذلك حزب العدالة والتنمية، راهم بينوا بالواضح انهم لا يمثلون الوطن، بل الاديولوجيات الأجنبية فقط.