أنشر من فضلك
لخنونة على العكار..مثل شعبي كأحسن تعليق على المقال/ الخبر
قبل تزيين هذه ” الشوارع” المنكوبة كان على أصحاب المبادرة العمل بروح الفريق الواحد لحمل المجلس المنتخب من طرفهم بتأهيل الشوارع والأزقة والربط بقنوات الصرف الصحي وتنظيم السير والجولان بالتشوير المناسب وبعد ذلك إن أقيمت مبادرات مثل هذه فسيكون لها معنى.
وما يثير الاستغراب أكثر هذه الجملة الخطيرة”وبعيداً عن أي إطارات جمعوية وما دونها”!! نعم لقد تم القضاء على أغلب الجمعيات الجادة والقليل المتبقي منها فهو يقاوم مقاومة “سزيف” حيث تدور في حلقة مفرغة بين تضييق الأجهزة المعلومة والملعونة وحرمانها من الدعم وغلق الفضاءات العمومية في وجه أنشطتها .
نعم بعد تراجع رياح “الربيع”والحراك.. أصبحت شهية “أصحاب الحال” مفتوحة لدك كل صوت حر والزج بالمناضلين والصحافيين والحقوقيين في السجون بالتهم الجاهزة والمقززة والغبية.أما الأحزاب وجمعيات البحار والسهول والجبال والوديان والصحاري والفيافي وغيرها من الجمعيات التي جعلت من التنمية شعارها المركزي – نعم تنمية الجيوب وتحسين الأوضاع- أضف إليهم المركزيات النقابية العتيدة التي تسب الملة وتاكل الغلة، وغيرهم من الهيئات والمنظمات الفنية ومراكز الدراسات الاستراتيجية التي يقدم رؤساؤها تحاليل أشبه بحريرة رمضان،نعم هذه هي ملامح النموذج التنموي الجديد الذي سيرفعنا الى مصاف الدول المتقدمة. أنعم به من نموذج