أطفال مغاربة يعانون في إسبانيا بعد أن علق آباؤهم في المغرب

آخر تحديث : السبت 11 أبريل 2020 - 3:26 مساءً
2020 04 10
2020 04 11

ناشد عشرات الأطفال من أصل مغربي، ويقيمون في إسبانيا، السلطات المغربية لكي تتدخل بغية إرجاع آبائهم العالقين في المغرب بسبب ظروف كورونا.

وكان عدد كبير من المغاربة المقيمين في إسبانيا ويحملون جنسيتها، قد علقوا في المغرب بعد أن قررت الرباط إغلاق الحدود وإيقاف الرحلات البحرية والجوية.

ونشرت منظمة أصدقاء الشعب المغربي إثران، في موقعها وعلى صفحتها الفايسبوكية، فيديوها ت للأطفال المغاربة المقيمين في مختلف مدن إسبانيا، يناشدون المسؤولين المغاربة، من أجل إرجاع أمهاتهم و آبائهم العالقين في المغرب.

وقالت صحف إسبانية إن هؤلاء الأطفال يعانون ما يشبه تعذيبا نفسيا، داعية الحكومة المغربية للسماح لآبائهم العالقين في المغرب بالعودة لأحضانهم .

وتقول إحدى الطفلات والبالغة من العمر 6 سنوات “أوجه رسالتي لملكي المغرب وإسبانيا، أريد عودة أمي لأن أبي مريض ،أرجوكم أتركوهم يدخلون لإسبانيا”. طفلة أخرى قالت إن والدها العالق في المغرب يعاني من السكري والضغط الدموي، فيما أخوها قال بأنه إشتاق كثيرا لأبيه، مناشدا السلطات المغربية إعادة والده.

من جهتها راسلت جمعية بالمهجر بمدريد الحكومة المغربية،داعية رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني لإيجاد حل عاجل للعالقين الراغين في العودة لإسبانيا لإحتضان أبنائهم، منبهة إلى وجود بعضهم ممن سيفقدون عملهم أو ستتأثر مصادر رزقهم.

ذات الجمعية نبهت كذلك إلى وجود نساء حوامل ومرضى يحتاجون متابعة دقيقة مع أطبائهم في إسبانيا، راجية من الحكومة الإلتفات إلى هذه الشريحة من المغاربة، وأن تقدم لهم حلولا بالسماح لهم بمغادرة للتراب الوطني والإلتحاق بأبنائهم الذين يعيشون حياة صعبة وحدهم وبدون معيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.