قصة ” حسين ” صاحب مقهى شعبية صغيرة بالحدود مع مليلية يكرم من طرف شرطة المدينة لهذا السبب !!!!!

آخر تحديث : الإثنين 6 أبريل 2020 - 6:04 مساءً
2020 04 06
2020 04 06

من شيم الرجولة الاعتراف بالجميل في الظروف الحالكة .. هذا ما ترويه لنا قصة حقيقية و ليس من نسج الخيال ..حسين أب لأسرة مغربية في الحدود الوهمية منذ العشرات من السنين و هو يواضب على تقديم الخدمات للشرطة الاسبانية في الحدود الوهمية بنوعيها ( الشرطة المحلية و الوطنية ) كؤوس الشاي بالنعناع مع الوجبات السريعة و خاصة ما يعرف ب ” اتشورو ” اكتسب صداقة كبيرة مع كافة عناصر الشرطة و كان ملتزما بعمله بعيدا عن تجارة التهريب و لا الوساطة بين المهربين مما أكسبه العطف و الود مع كافة الأطر الأمنية بالحدود ..

حسين أصبح عاطلا عن العمل بفضل الطوارئ الصحية سواء من طرف المغاربة أو الاسبان ..المقهى الشعبية الصغيرة مغلقة و هو رب أسرة له أطفال صغار و معيل لهم عناصر الشرطة المذكورين تذكروا ‘ حسين ‘ فكروا في خدماته و في وضعيته الاجتماعية قرروا القيام بعمل نبيل ‘ تويزا ‘ التي هي من عاداتنا لكن للأسف سبقنا إليها غيرنا ..المهم جمعوا مبلغا ماليا يوازي مدخول المقهى في ثلاثة أشهر و قدموه له دفعة واحدة و قدموها مساعدة لحسين على جميله الذي كان يقوم به و بالاضافة إلى ذلك أضافوا لذلك شهادة تقديرية وقع عليها كل المساهمين تحمل أسماءهم و توقيعاتهم وتسلم المبلغ و الشهادة من طرف أحد عناصر الشرطة الاسبانية في منزله ” حسين” ..

هذا من فضائل ‘ كورونا ‘ التي رسخت أنبل الأعراف و الفضائل في زمن و عالم كان قد تجرد من مثل هذه المبادرات .. فشكرا كورونا و شكرا لشرطة مليلية التي تذكرت ‘ حسين ‘ ولكنها أغفلت أن هناك من حسين الألاف شردتهم هذه المدينة نتيجة الاغلاق و يحتاجون لمبادرة حسين و لكن ليس من شرطة مليلية و لكن من حكومة و طننا العزيز و جمعيات مجتمعنا المدني ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.