رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية: المغاربة ضحايا كورونا في إسبانيا يقاربون 70 حالة

آخر تحديث : الثلاثاء 7 أبريل 2020 - 12:59 مساءً
2020 04 06
2020 04 07

وسط غياب أرقام رسمية من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن أعداد المغاربة، ضحايا فيروس كورونا حول العالم، خصوصا في الدول، التي تحولت إلى بؤر مثل إيطاليا، وإسبانيا، اللتان تضمان الآلاف من المهاجرين المغاربة، كشفت فعاليات مدنية مغربية حصيلتها الأولية للمغاربة ضحايا الجائحة في إسبانيا.

وقال محمد الغيدوني، المغربي، الذي يرأس اتحاد الجمعيات الإسلامية في كتالونيا، اليوم الاثنين، إن الاتحاد أحصى ما بين ستين، وسبعين مغربيا، ماتوا بسبب فيروس كورونا في إسبانيا.

وأوضح الغيدوني أن الجمعيات الإسلامية تشتغل على تسهيل دفن ضحايا الفيروس في المقابر الإسلامية في إسبانيا، بعدما وفرت بقعا أرضية إضافية لتوسيع مقابر المسلمين.

وعلى الرغم من أن تكاليف الدفن تتراوح بين أربعة وسبعة آلاف أورو، قال الغيدوني إن الضحايا، الذين يتوفرون على تأمين تتكفل الشركات بمصاريف دفنهم، فيما تتكفل الدولة المغربية بمصاريف دفن ضحايا الفيروس من الأسر المعوزة، بالإضافة إلى تكفل البلديات الإسبانية بالدفن في حالة عدم التوفر على تأمين، غير أنها تشترط الدفن في مقابر البلديات، وقد لا تتوفر على جزء مخصص للمسلمين.

وكانت الجمعيات الإسلامية في إسبانيا قد لجأت، قبل أيام، لحملة تبرعات من أجل توفير مصاريف دفن أحد المغاربة، ضحايا جائحة كورونا، قبل أن تعلن الخارجية المغربية تكفلها بمصاريف دفن أي مغربي توفي في الجائحة دون أن يتوفر على تأمين للدفن.

يذكر أن عدد وفيات فيروس كورونا المستجد في إسبانيا وصل إلى 13055 حالة، بعدما سجلت، اليوم الاثنين، 637 حالة جديدة في الأربع والعشرين ساعة الماضية، كما بلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة 135032 حالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.