الدولة تعمل ما في إستطاعتها. السؤال أين الغيوريين على المدينة. أين من لا يهمهم إلا كنز المال و افتتاح مشاريع لا يستفيد منها لا المواطن و لا الدولة. و ذلك لخبرتهم في التهرب الضريبي. هناك أشخاص في مدينة زايو يستطيعون تجهيز مركز الوقاية المدنية بأحدث التجهيزات.و لكن لايهمهم إلا بناء الفيلات و جمع السيارات العتيقة والمشاركة في السباقات الدولية. أقول لهم سيأتي يوم لا ينفع مال و لا بنون. لقد أنذرهم الله. أنصحهم بقراءة خطبة البلاغ أو خطبة الوداع . حيث آخر ماقاله رسول الله صلى الله عليه و سلم .اللهم فاشهد.