استياء مواطنين بزايو من طبيب بالمركز الصحي ابتكر طريقة جديدة في فحص المرضى

آخر تحديث : الثلاثاء 31 مارس 2020 - 3:00 مساءً
2020 03 30
2020 03 31

زايوسيتي

يسود استياء كثير وسط مدينة زايو من تصرفات طبيب بالمركز الصحي، في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر منها بلادنا، والمتسمة بمحاربة تفشي وباء كورونا المستجد “كوفيد19”.

فقد أورد العديد من المواطنين بالمدينة أنهم قصدوا المركز الصحي من أجل التداوي، وبعد أن التحقوا بالمركز لم يكن الطبيب المعني موجودا، ليربط به ممرض المداومة الاتصال حول وجود حالة مرضية، فما كان من الطبيب إلا أن استفسر من الممرض عن الحالة الموجودة أمامه ليشرع في وصف الدواء عن بعد عبر الهاتف.

هذه الحالة تكررت مرارا، ما دفع المواطنين للاتصال بالسلطة المحلية من أجل وضعها في صورة ما يجري بهذا المرفق الصحي، في هذه الأيام العصيبة، في حين نجد أن الأطباء ببلادنا بمن فيهم أطباء القطاع العسكري وأطباء القطاع الخاص، تجندوا لخدمة الوطن وحماية المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات3 تعليقات

  • فعلا انا ايضا وصف لي الدواء عبر هاتف الممرضة وكنت في حالة حرجة من ارتفاع الضغط الذي تسبب لي بنزيف مرة اخرى مرضت ابنتي اخذتها عنده فوجدته ممددا على كرسيين بطريقة غير لائقة ويلعب بهاتفه لم يكلف نفسه حتى النظر اليها كتب لها دواء وهو ممدد في نفس الوضعية فقط انطلاقا مما قلته علما اننا لا نقصده الا اذا اغلقت في اعيننا جميع الابواب

  • ياك قولنا ليكم سدو علينا هاد المركز راه غي ضياعة ديال الوقت بلا فاءدة كل طبيب فهاد الظروف العصيبة متجندين سامحين فولادهم وعاءلتهم من اجل المواطن غير هنا فهاد المركز كاع ممسوقين خدامين بالرشوق كيف يعقل هاد الطبيب اللي عطات ريحتو يوصف الدواء بالتلفون فينك يا السلطة المحلية يجب عدم التساهل مع هاد الطبيب واخبار الجهات العليا حتى يتم وقفه بشكل نهاءي راه عيق بزاف بلا منهدروا على 100 درهم واش ناس ديال المدينة ما عارفاش الحقيقة ايوا السلطة المحلية اش كتسناو

  • فعلا حصل هذا السلوك معي اليوم حيث رافقت ابنتي واعطى الوصفة بالهاتف من خلال ممرضة كان ذلك على الساعة 14h30
    مما اضطرني الى انتظار فتح طببب القطاع الخاص على الساعة الثالثة بعد الزوال .