فيديو إشهاري للحديوي تعرض فيه معقما بثمن باهظ يثير غضبًا فيسبوكيًا

آخر تحديث : الأحد 29 مارس 2020 - 3:42 مساءً
2020 03 28
2020 03 29

أثار فيديو بثته عرضة الأزساء ليلى الحديوي على صفحتها بـ”انستغرام”، تقدم من خلاله إشهار لمعقم لإحدى العلامات التجارية، استياء عدد من النشطاء على “فيسبوك” بسبب ثمنه الذي وصفوه بـ”الخيالي”، في الوقت الذي حددت فيه الدولة أسعار هذا المنتوج.

ويصل ثمن المعقم الذي قدمته الحديوي على صفحتها، إلى 83.3 درهم للزجاجة الواحدة التي تصل سعتها لـ200 ميليلتر، بينما تمنح الشركة 3 زجاجات من فئة 200 ميليلتر بثمن 249.95 درهم. وفي هذا الإطار، علق الأستاذ الجامعي منار السليمي على الموضوع في تدوينة على صفحته بـ”فيسبوك”، بالقول: “تعمد سيدة بلاحشمة بلاحياء، كما يقول المثل الشعبي، إلى الترويج لـ”جيل تعقيم” في عملية اشهارية واضحة استعمل فيها أسلوب يوحي وكأنه يقدم لنا مساعدة، بمعنى إشهار في زمن كوروناق. وأضاف: “غريب هذا الأمر في فيديو حيث تعطي هذه السيدة كل المعطيات عن محل البيع وطريقة الاتصال وتضيف جملة أخرى مفادها انه على الناس ان يطلبوا آلان قبل نفاذ المخزون، لقد وقفت مشدودا اتامل هذا الفيديو الإشهاري الواضح الذي يتعامل معنا وكأننا اغبياء ،إشهار في زمن كورونا”.

وقال ناشط فيسبوكي يدعى حمزة عبد المهيمن، إنه، وبـ”بدل توعية الناس وحثهم على الولوج لمنازلهم والتبرع لمواجهة هذا الوباء، بعض (..) المؤثرين الجدد (..) اختارو طريق التجارة في المآسي وتقديم الإشهارات الربحية لفائدة الشركات التي تستغل الظرفية الراهنة القاسية، والمسؤولية يتحملها متابعو امثال ليلى الحديوي وأدونة ونيبا وطراكس ومايا”.

وخرجت المصممة المغربية عن صمتها وكشفت أنها تعرضت للخداع، وأنها لم تكن تعرف الأثمنة الحقيقية التي وضعتها وزارة الاقتصاد والمالية للمعقمات، موجهة اعتذارها للمغاربة، وموضحة أن الإعلان الذي قامت به لم يكن بمقابل مادي. وكان قرار لوزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون، قد صدر بالجريدة الرسمية، لتحديد أسعار بيع المطهرات الكحولية بالتقسيط والجملة، للحد من ارتفاع هذه المواد التي تزايد الطلب عليها مع انتشار وباء كورونا عالميا، وإقدام المغرب على خطوات احترازية لمواجهته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.