خطير.. مجهولون يخربون قبر سيدي عثمان بزايو

آخر تحديث : الثلاثاء 10 مارس 2020 - 5:55 مساءً
2020 03 08
2020 03 10

زايوسيتي

أقدم مجهولون، ليلة أمس السبت، بتخريب قبر الولي الصالح، سيدي عثمان بزايو، الذي يعتبر رمز المدينة، في عمل خطير اعتبرته جمعية الخير للتضامن والتكافل الاجتماعي عملا إجراميا يستدعي فتح تحقيق عاجل، لتوقيف المجرمين.

وأكد رئيس الجمعية المذكورة، ميمون شيلح، أنه أخبر السلطات المحلية والأمنية بالموضوع، ويرتقب فتح تحقيق في هذا العمل الذي استهدف ضريح رجل ينال الكثير من الاحترام وسط الساكنة لما عرف عنه من خير وإحسان تجاه أبناء المنطقة.

ومن المرتقب أن يقف التحقيق على مسببات هذا العمل الإجرامي، وما إن كان له علاقة بعملية للبحث عن الكنز، أو علاقة بمعتقدات دينية لبعض المتطرفين. وسنوافيكم بكل جديد في هذا الموضوع حال توصلنا به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات10 تعليقات

  • La3nato lahi 3alayhim

  • حسبي الله ونعم الوكيل

  • أولا وقبل كل شيء أن ضد هذه الفعل الشنع فلي للميت حرمتة في قبره كما الحي فلا يجب نبشه او المشي عليه أما النقطة الثانية فهو بخصوص البناء على القبور كالقباب والمساجد فرسول صلى الله عليه حرم ذلك فالمسلمين جميعهم سواسية ولا يجيب تميز بينهم …..

  • بعض الناس قد يقعون في الشرك الأكبر بسبب الفهم الخاطئ للولاية ومنزلة الأولياء فتراه يدعوهم من دون الله ويذبح لهم ويقدم لهم القرابين ويطوف حول أضرحتهم

  • حسبنا الله ونعم الوكيل

  • في المغرب لن تسلم سواء أكنت حيا أو ميتا.
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • غريب هذا الأمر حسبنا الله ونعم الوكيل

  • لا حول ولا قوة الا بالله .يجب الوصول الى هؤلاء الشمكارة عاجلا ام اجلا .

  • حسبي الله ونعم الوكيل هذا الرمز التارخي النبيل لزايو الوحيد طمعتو فيه قبح الله سعيكم يل جبناء يا جاهلين حسبي الله ونعم الوكيل فيكم

  • نستنكر هذا العمل الجبان, الولي الصالح سيدي عثمان من رموز زايو, وهذا العمل الارهابي وراءه المافيا التي تبحث عن الكنوز او المتطرفين الذين يحاربون كل مايمث للذاكرة .
    على الشرطة العلمية أن تحل بعين المكان ولا يجب السكوت على هذه الجريمة الشنعاء.