متظاهرو الحراك الجزائري: “ما كاينش كورونا.. كاين للي سرقونا”

آخر تحديث : الجمعة 28 فبراير 2020 - 8:35 مساءً
2020 02 28
2020 02 28

واصل نشطاء الحراك الشعبي في الجزائر اليوم الجمعة، مظاهراتهم في العاصمة وعدد من مدن البلاد، معلنين استمرار تمسكهم بمطالب الحراك الداعية إلى رحيل النخبة السياسية الحاكمة، التي يدعونها “بالعصابة”.

وشهدت العاصمة الجزائر خروج الآلاف من المتظاهرين في الجمعة الـ54 على التوالي منذ بدء الحراك الشعبي في البلاد، الذي تمكن من إزاحة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من منصبه، لكن دون حدوث أي تغيير جذري في منظومة الحكم.

وانطلقت المظاهرات في العاصمة بعد خروج المواطنين من صلاة الجمعة، حيث توجهت المسيرات إلى وسط المدينة، فيما طوقت قوات الأمن عددا من الشوارع الرئيسية، لمنع المتظاهرين من العبور منها.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن عناصر الأمن الوطني ألقت القبض على عدد من المتظاهرين، بمدينة سْعيدة، بالشمال الغربي للبلاد، الأمر الذي أكده محامن ونشطاء حقوق الإنسان بالمدينة.

كما رصدت وسائل الإعلام خروج مسيرات حاشدة، عد المشاركون فيها بالآلاف، بكل من مدن تيزي وزو، وبجاية، ومستغانم، وسكيكدة، ووهران، وغيرها.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب برحيل “العصابة الحاكمة”، وبإقامة “دولة مدنية ماشي عسكرية” فيما هتف آخرون “ما كاينش كورونا.. كاين للي سرقونا” و”ياحنا يانتوما” تأكيدا على تنفيذ مطالب الحراك.

كما طالبوا في شعارات أخرى بإستقلال القضاء، وإطلاق سراح معقلي الرأي، وبتحرير الإعلام من قبضة الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.