مفاجآت جديدة في قضية قتيل فيلا نانسي عجرم

آخر تحديث : الجمعة 28 فبراير 2020 - 11:51 صباحًا
2020 02 27
2020 02 28

قال رامي هندي، عضو فريق الدفاع عن قتيل فيلا نانسي عجرم، إن التقرير الجديد لتشريح الجثمان، يكشف مفاجآت جديدة، حيث قال إن التقرير يشير إلى وجود عدد من الرصاصات التي لم يذكر شيء عنها بالتحقيق الأول؛ حيث تم إستخراج 5 رصاصات من جسد القتيل محمد الموسى.

وحسب موقع “الإمارات اليوم”، فقد أوضح المحامي أن الرصاصات الخمس لم يتم الإفصاح عنها سابقا، إضافة إلى طلقة سادسة في الرأس، وفسر ذلك قائلا: “هذا يعني أن الموسى قتل بطلقة من الخلف في الرأس، وهو ما لم يذكره الطب الشرعي الأول”، وأضاف: “هذا بالإضافة لاكتشاف رصاصة مفككة”. وفسر هذا قائلا: “أي أنه كان هناك نوعان من السلاح”.

وقال المحامي: “ما جاء في التقرير الأول لن يمر دون محاسبة؛ حيث تم التأكد من وجود رصاصات في جسد المغدور، مصدرها أكثر من اتجاه، وهناك طلقات وشم، أي تم إطلاقها من مسافة قريبة وملاصقة للجسد، وتم تحويل الطلقات، لمعرفة هل هي من نفس المسدس أم من مسدسين مختلفين”.

ونقل الموقع الإماراتي عن طبيب سوري يدعى بهاء، شارك في التشريح الجديد للجثمان، قوله إنه تم العثور على بقع زرقاء في الجسد، وبحسب الطبيب فإن البقع تعني أن “الشاب السوري ظل ملقى على بطنه لفترة تجاوزت الساعتين، بينما الصور وقت الحادث أظهرت الجثمان ملقى على جانبه”.

وبحسب بهاء، فإن البقع الزرقاء تبدأ في الظهور على جسد الشخص المتوفى بعد توقف العلامات الحيوية، وهذا يعني أن هذه العلامات تظهر في الجهة المقابلة لمكان استلقاء الجثمان، فإذا كانت ملقاة على الظهر ظهرت على البطن والعكس صحيح.

وأشار الطبيب السوري إلى أن العلامات الزرقاء تستغرق ساعتين أو ثلاثة من وقت الوفاة حتى تبدأ بالظهور، وفي حالة الموسى يقول الطبيب إنه ظل ملقى على بطنه لهذه المدة، وهو ما اعتبره “يدل على أن الصورة التي ظهر فيها القتيل وهو على جانبه الأيمن غير حقيقية، لأنه لو مات وكان ملقى على جانبه الأيمن لظهرت البقع على جانبه الأيسر”.

يذكر أن فيلا نانسي عجرم، تعرضت يوم 5 يناير الماضي، للاقتحام من قِبل “سارق- قتيل”، وأطلق زوجها فادي الهاشم النار عليه، وتم إيقاف الأخير قبل أن يُخلي القضاء اللبناني سبيله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.