مواطنون بزايو يستنكرون منع ركن سياراتهم أمام المحلات التجارية بوضع الحواجز

آخر تحديث : الجمعة 28 فبراير 2020 - 1:18 مساءً
2020 02 26
2020 02 28

زايو سيتي – (خاص)

قرر الكثير من المواطنين من أصحاب المحلات بزايو حجز المساحات الموجودة أمام متاجرهم، بغرض منع أصحاب السيارات من ركنها أمام ممتلكاتهم الخاصة، ولا يجد هؤلاء حرجا في وضع بعض الأشياء الثقيلة، كالبراميل والحجارة والصناديق بالقرب من محلاتهم تعبيرا عن رفضهم لتوقف السيارات في ذلك المكان، على الرغم من أنهم بذلك يقومون بخرق القانون، وهو ما أثار سخط الكثير من الأشخاص الذين يصطدمون بهذا العائق يوميا.

وبعد أن كان هذا الإجراء حكرا على المؤسسات الرسمية، انتشرت هذه الظاهرة مؤخرا في العديد من الأماكن بزايو، بل أضحت تقليدا اتخذه الكثير من الأشخاص من أصحاب المتاجر والمحلات، في سبيل عدم السماح لأصحاب السيارات بالتوقف بالقرب من واجهات محلاتهم، حيث يلجأ هؤلاء إلى إحاطة المكان بمجموعة من الأغراض الثقيلة التي توحي برفضهم ركن السيارات في هذه المساحة التي حولها البعض منهم إلى ملكية خاصة على الرغم من أنها ليست كذلك.

وأمام هذا الواقع اضطر الكثير من المواطنين إلى البحث عن موقف خاص لركن سياراتهم “باركينغ” ودفع بعض الدراهم مقابل بعض الدقائق التي يقضيها صاحب السيارة في قضاء المصلحة التي قصد المكان من أجلها، ولكن الغريب في الأمر أن هؤلاء الأشخاص الذين يقدمون على هذا التصرف يؤمنون بأنهم على حق في اتخاذهم لهذه الخطوة، حيث لا يتوانون عن نصب بعض الأغراض الثقيلة والغريبة في آن واحد، وقد علق أحد المواطنين على هذا المظهر قائلا: “لقد حولوا الشوارع المقابلة لمحلاتهم إلى ملكية خاصة”.

وتنضاف هذه الظاهرة بزايو إلى ظاهرة أخرى خطيرة يقدم عليها أصحاب المحلات التجارية، والذين يعرضون سلعهم بالرصيف وبالطرق في بعض الأحيان، ويفرضون بذلك على المواطن السير جنبا إلى جنب مع السيارات، مع ما يشكل ذلك من مخاطر على حياتهم.

ومن المظاهر الخطيرة ما أقدم عليه صاحب محل تجاري بساحة “كارابيلا” بحي السوق، والذي أقدم على وضع قماش “باش” على طول الرصيف المقابل لمحله، كما يقوم يوميا بوضع سيارته قبالة المحل، ما يصير معه مستحيلا على السيارات العبور من الشارع.

يحدث هذا طبعا في ظل التزام الجهات المعنية الصمت تجاه الظاهرة، وغضها الطرف عن أصحاب المحلات المخالفين للقانون، في وقت يتساءل فيه المواطنون عن الجهات التي وجب عليها التحرك لردع المخالفين؛ أهي الجماعة أم الأمن؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات8 تعليقات

  • إلى المعلق صاحب المحل. يا أخي وهل أنتم لديكم الحق في عرض بضائعكم على الرصيف بحيث تحرمون الراجلين من السير على الرصيف وتعرضون حياتهم للخطر .وهل لديكم الحق في وضع تلك الحواجز في الملك العمومي.إن إتجهنا إلى تطبيق القانون بحذافره فسيكون الخاسر الأكبر هم أصحاب المحلات .

  • اضيف الي تعليقي اول. عندنا بوجدة اذا تحدي صاحب العربة من اقام حاجزا امام تحارته وتعنت في ركن عربته امام تلك احجار. وانصرف عليه ان يراقبها حين عودته. لانها ربما تتعرض الي خدوش جزاء له عاي نعمته وتحديه .يقع هذا الفعل عندنا بوجدة وقد تسبب في خصومات كثيرة. هذا الموضوع مهم جدا تطرق اليه مزقعكم. انه يجسد أمرا حساسات وكثير الوقوع.
    يقع

  • Man3o kolchi khalaw ri laklab

  • احيانا تبحث عن مكان بحي السوق لركن سيارتك فلا تجد أمام كل محل حواجز وإذا لم تجد حاجزا سألك صاحب المحل هل سترجع بسرعة كأنه اشترى هذا الجزء من الطريق لابد على السلطان إن تضرب بيد من حديد على هؤلاء الاستغلاليين

  • الحواجز منراكمة لبس بزايو وحدها بل بكل مدن الجهة الشرقية المدينة وجدة تقام هذه الحواجز بالاحجا ر الثقيلة التي لا يمكن حملها الا عبر الرافعات . وبعضها اقامها بالبرازيل المائة بالماء او بالتراب. والبعض الاخر اقامها بالاخشاب. وهناك من أقامها. بالحدائد المغروسة فوق الرصيف. كثيرة هي هذه الحواجز. وثمة من صبغ حافة الرصيف قبالة المحل التجاري او المرأب ولو فارغ . مشكل الحواجز حدث وخرج. ناهيك عن أستغلال الملك العمومي من قبل ما أصبح معروفا بالفراشة. كل ذلك يتم امام سكوت السلطتين المنتخبة وإدارة.

  • الله يهديهم

  • بعدما استولى أصحاب المحلات التجارية على الأرصفة دون وجه حق، وبمباركة المسؤولين، انتقلوا إلى الطريق.

    • حتى مول شي قزديرة معندو الحق يوقف قدام محل تجاري لي بغا يوقف يمشي للتيساع و يخلي محلات الناس فالتيقار .. شخصيا من حقي نمنع توقف السيارات أمام محلي سواء بقوة القانون أو بأي قوة أخرى ، الحر بالغمزة و العبد بالدبزة .