عضو من العدالة والتنمية بزايو يقدم استقالته من المجلس الجماعي

آخر تحديث : الخميس 20 فبراير 2020 - 6:37 مساءً
2020 02 18
2020 02 20

علمت زايوسيتي.نت من مصادر من داخل المجلس الجماعي لزايو، أن أحد المستشارين المنتمين لحزب العدالة والتنمية بالجماعة المذكورة قَدَّمَ استقالته من المجلس بحر الأسبوع المنصرم، لأسباب لم يرد ذكرها في الاستقالة.

ويتعلق الأمر بالمستشار عمرو أزعيم الذي نجح للمجلس كوكيل للائحة “المصباح”، خلال انتخابات 04 شتنبر 2015، كما نجح معه وصيف اللائحة، كريم العمراوي، ليفقد “البيجيدي” واحدا من مستشاريه بزايو، فيما يرتقب أن يتم تعويضه بثالث اللائحة.

وكان عمرو أزعيم مستشارا بجماعة زايو منذ انتخابات 1998 الجماعية، إلى غاية سنة 2009، حين انهزم ضد منافسه في انتخابات مباشرة فردية، وعاد لكرسي المجلس خلال انتخابات 2015، قبل أن يقدم استقالته هذه الأيام.

وعلم الموقع من مصادر من داخل حزب العدالة والتنمية أن عمرو أزعيم قرر اعتزال العمل السياسي بصفة نهائية، حيث من المرجح أن لا يستمر في الحزب، دون أن ترد الأسباب كذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات4 تعليقات

  • wallah ila thannit akhouya Amar man sda3 rras. Kantmanna lak hayaat sa3ida bidoun siyassa

  • حينما يتميع العمل السياسي لا ضرورة لممارسته، وحينما تنسد جميع الطرق لتسلق اعلى الدرجات العليا يستسلم الانسان للواقع ويختار العزلة،لان الصراع السياسي يحتاج لكثير من الصمود والحنكة، والتضحية لخدمة الصالح العام.

  • لربما أن هذه الاستقالة جاءت نتيجة سيادة القطب الواحد أو حضور الضمير وثقله .

  • عمرو أزعيم معروف عنه إنسان يمتاز بالاستقامة ، منذ أن كان بحزب الاستقلال ، ورغب في الانخراط بحزب العدالة والتنمية لما كان هذا الحزب يدعي محاربته للفساد ، لكنه عجز تماما عن ذلك بل زاد في الطين بلة عندما طبق مقولة عفا الله عما سلف .
    لهذه الأسباب أظن أن السي عمرو أزعيم قدم استقالته من الحزب ومن عضوية المجلس حتى لا يشار إليه بالبنان أنه ينتمي إلى حزب عجز عن تسيير البلاد والعباد . وإن مع الظن إثم .أتمنى أن يكون ظني هو الصواب لأنني أعرف وأسمع عن السي عمرو أزعيم إنسان عندو نيشان نيشان .