اضن انه في في السنوات العشر او العشرين القادمة، لن يكون هناك مؤمنون يقصدون المسجد ويستمعون الى الامام وهو يخطب، على الدولة ان تأخذ هذا الامر بالحسبان وتعمل على ايجاد تكوين اخر للامة كي يتمكنوا من العمل في ميادين اخرى.