شهود الزور.. “مهنة” خبيثة تنتشر بزايو

آخر تحديث : الإثنين 13 يناير 2020 - 5:20 مساءً
2020 01 10
2020 01 13

زايوسيتي

بات شهود الزور يمثلون ظاهرة خطيرة تهدد العدالة في مدينة زايو، حيث يلجأ كثير من المواطنين لهؤلاء الشهود لحسم دعاواهم، خاصة دعاوى الأحوال الشخصية، حيث أن الكثيرين اتخذوا من شهادة الزور مهنة لهم.

هذه الظاهرة تشهد تزايدا منذ سنوات بزايو كما عدة مدن مغربية، مع ارتفاع عدد الأشخاص البالغين سن الرشد الذين يدلون بشهاداتهم لفائدة آخرين لقاء مبالغ مالية أو عائدات عينية أو فقط للمجاملة، وبذلك يكون تزوير الحقائق.

ويكثر شهود الزور بزايو، خصوصا في القضايا التي تتعلق بالأحوال الشخصية والأسرية، من قبيل ملفات النفقة والهجر والضرر. كذلك نجدهم في قضايا تتعلق بخصومة ما بين جيران أو نزاعات إدارية أو ملكية عقارات وغيرها، إذ يلجأ بعض المتقاضين إلى خدمات هؤلاء، من أجل دعم حجتهم وملفهم وبالتالي الفوز بالقضية.

ويرى مهتمون أن كثرة لجوء بعض الأشخاص لشهادة الزور يرجع إما إلى تعرضهم لإغراءات مالية -وهي الأغلب- أو للرغبة في الانتقام من أشخاص، مما يستوجب مجابهة رسمية لهذه الظاهرة التي تلحق ضررا بالمواطنين.

ففي زايو، قد تجد طوابير من الشهود الذين ينتظرون “زبونا” جديدا كي يعرضوا عليه خدماتهم التي لن تكون إلا شهادة ل”شاهد مشفشي حاجة”، دون اكتراث لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث جاء في الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ: ((أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ – ثَلَاثًا – ؟ قُلْنَا: بَلَى يا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فقالَ: أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ)) فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات4 تعليقات

  • جزاكم الله خيرا.
    انا واحدة من الناس للذين تعرضوا لشهادة الزور من أناس لا اعرفهم … بكيت الدم بدل الدمع.
    اسال الدعاء لكل من قرأ تعليقي .
    ربي يقلب الدائرة على كل ظالم ويجعل كيده في نحره.

  • وفقكم الله واعانكم عن ظاهرة الزور التي انتشرت في مدينتنا الصغيرة التي كانت في زمان يظرب بها المثل واليوم اصبحة ظاهرة من هاذه الظواهر موجودة بكثرة.
    ومقرها في المقاهي المجودة امام المحكمة كما نطلبوا من المحكمة الموقرة أن تقول كلمتها على كل من ثبتت عليه هاذه الأعمال المشينة.
    اما من جهة العدول الذين لا يستقبلوا أمثال هال المجرمون فجزاهم الله خيرا ان شاء الله.
    وشكرا على كل من أبلغ عن هاذ الأشخاص لا بد علينا أن نقفوا في وجه هاذه الأعمال المشينة حتى ننقي مدينتنا من هاذه الظاهرة وشكرا.

  • انا كعدل لا أقبل شهادات هؤلاء لأنهم بالنسبة لي خط أحمر كما أنهم في الآونة الأخيرة لم يتجرؤا على دخول مكتبنا

  • شكرا لزايو ستي على تفانيها في خدمة الساكنة
    لو كل من يرى منكر يغيره لكانت المدينة في احسن حال ولكن
    نرى بعض الناس يقولون بعد على راسي وشقف.
    المهم ان هذا القاضي جزاه الله خير الجزاء يجب على من يثبت في حقه شهادة الزور.ان يسجن