البرلمانية رحاب تقصف دنيا باطمة: “ما معنى أن تقحم اسم الملك في قضيتها..”

آخر تحديث : الخميس 2 يناير 2020 - 11:48 مساءً
2020 01 02
2020 01 02

خرجت البرلمانية الاتحادية حنان رحاب، بتدوينة نارية، انتقدت من خلالها إقدام الفنانة دنيا باطمة على اقحام الملك في قضيتها المعروضة أمام القضاء، وكذا تطاولها على الصحافة، وعدم متابعتها في حالة اعتقال مثل باقي المتابعين في قضية ابتزاز المشاهير عبر حساب “حمزة مون بيبي”.

وقالت رحاب “قوة العدالة و وهجها يتمثل بالاساس في قدرتها على ارساء قواعد التجرد والعمومية.. في التعامل مع مختلف الخاضعين لمنظومتها.. بدون اي اعتبار لقيمتهم او مكانتهم المجتمعية او المالية اوالسياسية…”، مضيفة “والعدالة يجب ان تكون شاملة وغير انتقائية وغير رحيمة بالبعض دون الاخرين.. ونفاد القانون يجب ان يكون على قدم المساواة بين الجميع بدون استثناء…”.

نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحافة أضافت “فما اتخذ من اجراءات في حق “الفنانة” واختها.. جراء لائحة التهم الموجهة اليها فيما بات يعرف بقضية “حمزة مون بيبي”.. يدفعنا الى التساؤل حول الاعتبارات التي جعلتها تلقى معاملة مختلفة عن باقي المتابعين في ضل هذه القضية..”.

وتساءلت رحاب “فما معنى ان يتابع البعض في حالة اعتقال .. وتتابع هي و اختها في حالة سراح؟ و ما معنى اقحمها اسم الملك في كل خرجاتها “الهستيرية ” وما معنى تعمدها الهجوم على الصحافة المغربية بمناسبة و غير مناسبة؟ و ما معنى الاستقواء الغريب والمجهول الذي تعبر عنه في كل مرة بدون خجل او استحياء؟ وما معنى ان يسب زوجها في كل المرة المغاربة وإعلامهم ؟”.

وأوضحت المتحدثة في ختام تدوينتها قائلة “اننا لا ندعو الى نصب المشانق لهذه ” الفنانة”.. ولكننا نريد انفاذ القانون على الجميع و بنفس الدرجة و بدون اي تفرقة او تمييز .. فدنيا باطمة فنانة مشهورة ولها ملايين من المعجبين من المفروض فيها ان تكون قدوة لهم في الحياة المجتمعية قبل الفنية…”، مردفة “والتعامل مع ” الفنانة” على قدم المساواة مع باقي اطراف القضية.. هو تعزيز للثقة في مسار العدالة ببلادنا.. وهو اشارة واضحة على ان لا احد قادر على تجاوز القانون. وهو كذلك تصحيح للانحراف الذي قد يطال جمهور واسع من المتابعين الذين يتابعون اطوار هذا الملف…”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.