الساعة الحالية بالمغـرب مشؤومة تحطم نفسية المـواطـن وتخلخل توازنه.
وعـلى الحكـومـة أو المحكـومـة تطبيق التوقيت القـديـم الـذي يـلائــم تـوقيت غرينتش ، ليكون بذلك التوقيت المعتمد الـدائـم بالمغرب طول السنة.
لأن الساعة الإضافية التي تقررها الحكومة كل سنـة، بزيادة ستين دقيقة على التوقيت الرسمي بالمغرب، والذي يوافق توقيت غرينتش، الكثير من القلـق واللا استقـرار النفسـي بالبلاد ووسط العديد من المواطنين والأسر المغربية.
الكل يدرك أن التغيير في التوقيت يضر بصحة المواطن من كل الفئات كبارا وصغـارا والمواطـن يطالب بإلغاء الساعة الإضافية، والعودة إلى التوقيت القانوني والاعتيادي للمملكة، مبرزين أن لهذه الساعة الإضافية أضرارا صحية ونفسية كثيرة على الكـل شيوخـا وأطفالا وتلاميذ.
و إذا بقـي الحـال على مـا هـو عليه الآن فقد يعتبر تجاهل واللامبالاة ، وضرب عرض الحائط بكل التحذيرات الصحية والثابتة علمياً بخصوص الصحة الجسدية والنفسية للمواطـن بصفة عــامـة.
أمـا الدفاع عن قرار اعتماد الساعة الإضافية المبرر بالمساهمة في اقتصاد الطـاقـة، في حين أن البلاد بأمس الحاجة للطاقـة، وهذا القـول مردود عليه، لأن صحـة الإنسان رأسمال لا يعـوض، وهي أهم بكثير من توفير الطاقة…